دعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تبني إستراتيجية دولية موحدة لاستئصال ما سمتها "آفة الإرهاب والتطرف" على مستوى العالم، ولاسيما في العراق وسوريا، ومواجهة ما وصفتها بالحركات "التكفيرية والمتطرفة" بالتزامن مع دعوة دول عدة في مقدمها الولايات المتحدة إلى قيام تحالف دولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن تضامنها "مع الجهود الإقليمية والدولية ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم" والتزامها "بمحاربة الأفكار التي تقوم عليها الجماعات الإرهابية حيث إن الإسلام بريء منها" مبدية استعدادها لاتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة هذه الظاهرة التزاما بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2170. 

ويهدف هذا القرار إلى الحيلولة دون تجنيد وتمويل "المنظمات المتطرفة" في سوريا والعراق وخصوصا تنظيم الدولة.

وشددت الوزارة على وقوف الإمارات "ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه منطقتنا والعالم وخاصة انتشار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من قبل المجموعات الإرهابية وبالأخص تنظيمات الدولة الإسلامية وجبهة النصرة والقاعدة". وأكدت أن "جهود مكافحة الإرهاب يجب ألا تقتصر على العراق وسوريا فحسب بل لتشمل مواقع هذه الحركات أينما كانت من أفغانستان والصومال إلى ليبيا واليمن".

ودعت المجتمع الدولي وسائر الدول إلى "المزيد من التعاون للتصدي لهذه الجماعات الإرهابية والمتطرفة من خلال إستراتيجية واضحة المعالم تصنف هذه الجماعات بناء على فكرها ومنهجها وأعمالها القائمة على العنف المسلح".

وتستضيف إمارة "ويلز" بالمملكة المتحدة اليوم وغدا قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) وتحضرها الإمارات كمراقب، وسيتشاور الرئيس الأميركي باراك أوباما مع حلفائه في الحلف بشأن تشكيل تحالف دولي وتبني إستراتيجية في مواجهة مقاتلي الدولة الاسلامية، وفق ما أعلن البيت الأبيض.

المصدر : وكالات