نفذ أهالي الجنود اللبنانيين المحتجزين لدى جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية اعتصاما الخميس أمام مقر الحكومة وسط العاصمة بيروت، للمطالبة بحل قضية أبنائهم، بينما أكدت الحكومة أن سلامة العسكريين المحتجزين ليست موضع مساومة.

وطالب المعتصمون الحكومة بتحمل المسؤولية عن هذا الملف ولوحوا بتصعيد تحركاتهم في الأيام المقبلة، كما قطع بعض الأهالي طرقاتٍ في شمال البلاد لحمل الحكومة على الإسراع في معالجة الموضوع لإطلاق أبنائهم.

وقالت الحكومة اللبنانية إن الدولة ستتصدى بحزم لمن يهدد حياة العسكريين المحتجزين، مؤكدة أن سلامتهم ليست موضع مساومة.

وقال وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج إن مسألة تحرير المخطوفين لن تخضع للمقايضة، وإنما يمكن التفاوض حولها عبر ما سماها قنوات دولية.

وكان مسلحون سوريون هاجموا مراكز الجيش اللبناني والقوى الأمنية في بلدة عرسال شرقي لبنان مطلع أغسطس/آب الماضي، وقتلوا ما لا يقل عن عشرين جنديا، وجرحوا واختطفوا عددا من عناصر الجيش والقوى الأمنية، تم تحرير عدد منهم، فيما لا يزال الباقون قيد الاحتجاز.

وهددت جبهة النصرة حينها بقتل العسكريين اللبنانيين الأسرى لديها من الطائفة الشيعية، في حال مشاركة حزب الله بالمعارك في منطقة القلمون السورية المحاذية للبنان والتي تضم مواقع للحزب، لكنها أفرجت عن خمسة منهم قبل نحو أسبوع.

المصدر : الجزيرة