تبنت ما تعرف بجماعة أنصار بيت المقدس الهجوم على مدرعة تابعة لوزارة الداخلية المصرية في مدينة رفح شمالي سيناء الثلاثاء، والذي أسفر عن مقتل 11 عنصرا من قوات الأمن المركزي.

وبثت الجماعة صوراً عبر موقع يوتيوب أظهرت عملية تفجير المدرعة، ومقتنيات شخصية وأسلحة خفيفة قالت إنها بعض الغنائم بعد تدمير المدرعة.

وكان ضابط وعشرة مجندين من الأمن المركزي قتلوا الثلاثاء إثر انفجار قنبلة لدى مرور مدرعتهم فوقها بشمال سيناء، في هجوم يُعد الأكثر دموية منذ مصرع 22 جنديا بالجيش في هجوم ضد نقطة لحرس الحدود بالقرب من الفرافرة بصحراء مصر الغربية جنوب غرب القاهرة يوم 19 يوليو/ تموز الماضي.

وفور وقوع الهجوم، أعلنت قوات الجيش والشرطة حالة استنفار أمني، ومشطت مناطق متفرقة بجنوب الشيخ زويد ورفح.

وأمس الأربعاء، قتل شرطي مصري بالرصاص وأصيب آخران أحدهما ضابط في هجومين منفصلين بشمال شبه جزيرة سيناء.

وتُعد هذه المنطقة معقلا لما تعرف بالمجموعات الجهادية أبرزها جماعة "أنصار بيت المقدس" التي تبنت تنفيذ عمليات عديدة ضد قوات الجيش والشرطة.

المصدر : وكالات