استولى مستوطنون إسرائيليون وبحماية من القوات الخاصة لجيش الاحتلال على سبعة مبان تضم عشر شقق لفلسطينيين في حارة البيضون بحي سلوان بالضاحية الجنوبية لـالمسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية، بينما قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الثلاثاء إن 217 مستوطنا إسرائيليا اقتحموا ساحات المسجد.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الجماعات الاستيطانية الإسرائيلية قد وضعت يدها على هذه الأبنية بطريق الاحتيال أم من خلال شراء هذه المنازل من أصحابها، وبذلك يرتفع عدد البؤر الاستيطانية في سلوان إلى 26.

وعبر السكان عن غضبهم الشديد من استيلاء المستوطنين على المباني التي وصفوها بأنها أكبر عملية استيلاء على عقارات في القدس المحتلة في السنوات الأخيرة، وطالبوا السلطة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في كيفية تملك المستوطنين تلك العقارات.

يأتي هذا بعد يوم واحد من هدم قوات الاحتلال مبنى من أربعة طوابق في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة بحجة عدم وجود ترخيص. 

المستوطنون قاموا بجولة في أنحاء متفرقة من المسجد (مؤسسة المسجد الأقصى)

اقتحام
وبموازاة ذلك ذكرت مؤسسة الأقصى -التي تعنى بشؤون المقدسات- في بيان لها أن اقتحام ساحات المسجد الأقصى "جرى تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة والشرطة"، وقد تم من جهة باب المغاربة، وقام المستوطنون بجولة في أنحاء متفرقة فيه، بدأت من أمام المسجد القبلي وانتهت بمنطقة باب الرحمة (بوابة في الجدار الشرقي للمسجد).

ولفتت المؤسسة إلى أن أحد المستوطنين قام بتأدية صلوات تلمودية، غير أن عناصر شرطة الاحتلال أخرجوه على الفور بعد غضب كبير من قبل المصلين هناك، وفق ما جاء في بيانها.

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال فرضت إجراءات مشددة على دخول النساء للأقصى، واشترطت تسليم بطاقات الهوية، بينما سمحت لجميع الرجال والشبان بالدخول دون قيد أو شرط.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد شرعت قبل أيام في إجراءات مشددة في القدس المحتلة والمسجد الأقصى وتخومه، تتضمن فرض ترتيبات أمنية بمناسبة الأعياد اليهودية التي بدأت بعيد "رأس السنة العبرية".

المصدر : وكالة الأناضول