أكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب أن الانتخابات البرلمانية ستجري بنهاية العام الجاري دون تحديد يوم إجرائها، ويأتي ذلك فيما بدأت الأحزاب المصرية في بناء التحالفات وسط تخوفات من عودة فلول الحزب الوطني.

وقال محلب في لقاء تلفزيوني "هناك انتخابات برلمانية، ونعد العدة حاليا من النواحي اللوجستية المعلوماتية والفنية والتجهيز الكامل لمجلس النواب حتى المبنى بوسط القاهرة نفسه يعد".

وأكد رئيس وزراء مصر أنه "في نهاية السنة تبدأ إجراءات الانتخابات" دون تحديد جدول زمني أو يوم معين لإجرائها، قائلا "نحن مصممون للوصول بمصر إلى بر الأمان وأن تكتمل الدولة المدنية".

والانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها هي ثالث الاستحقاقات التي نصت عليها خريطة طريق مصر، وأعلنت في 3 يوليو/تموز 2013 عقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

واستفتي على الدستور المصري الجديد وأقر في يناير/كانون الثاني الماضي، كما أجريت الانتخابات الرئاسية في مايو/أيار الماضي وأسفرت عن فوز وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي بالرئاسة التي تولاها رسميا في 8 يوليو/تموز الماضي.

ونص الدستور المصري الجديد الذي أقر في يناير/كانون الثاني الماضي على وجود غرفة برلمانية واحدة هي "مجلس النواب"، بعد إلغاء غرفة ثانية كان يشملها الدستور سابقا وهي "مجلس الشورى".

ورغم عدم تحديد موعد للانتخابات البرلمانية، بدأت الأحزاب والقوى السياسية في مشاورات لتشكيل التحالفات لخوض الانتخابات، وتسعى قيادات الحزب الوطني الديمقراطي المنحل للعودة للحياة السياسية مجددا، وهو ما يثير خشية الأحزاب اليسارية والحركات الشبابية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة