دعا معارضون وعلماء دين سوريون بارزون جميع أطراف الصراع في سوريا بما فيها تنظيم الدولة الإسلامية والتحالف الدولي ضده إلى هدنة ووقف إطلاق النار بمناسبة عيد الأضحى مدتها خمسة أيام.

وجاءت الدعوة في بيان مشترك أصدره 23 شخصا من علماء الدين والمعارضين ونشره رئيس الائتلاف الوطني السوري السابق معاذ الخطيب على صفحته الشخصية على فيسبوك اليوم الثلاثاء.

ووجه الموقعون على البيان نداء إلى ""قوى الثورة العسكرية، وإلى النظام في دمشق لتخفيف المعاناة عن شعبنا وأهلنا وشيوخنا ونسائنا وأطفالنا جميعا، وذلك من خلال وقف لإطلاق النار على كافة الأراضي السورية بدءا من الساعة السادسة من صباح الجمعة المقبل بتوقيت دمشق ولغاية الساعة السادسة من صباح الأربعاء المقبل".

كما دعوا القوى العسكريةَ الأخرى التي دخلت البلاد وذكروا منها تنظيم الدولة الإسلامية، وحزب الله اللبناني والتحالف الدولي إلى "الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، واحترام خيارات شعبنا وإرادته".

وأطلق الموقعون بهذا الشأن حملة أسموها "لأمان شعبنا مدوا يدا"، طالبين التأييد من جميع الأطراف.

ومن أبرز الموقعين على البيان "الشيخ محمد كريم راجح (شيخ قراء بلاد الشام)، والشيخ أسامة الرفاعي (رئيس المجلس الإسلامي السوري)، والشيخ محمد راتب النابلسي (الداعية والكاتب السوري المعروف)، واللواء محمد الحاج علي (مدير كلية الدفاع الوطني سابقا)، واللواء محمد فارس (رائد الفضاء السوري) والشيخ أحمد معاذ الخطيب (الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني) وغيرهم.

ولا تعد هذه الدعوة الأولى لوقف إطلاق النار في سوريا بمناسبة الأعياد، حيث سبق لمعاذ الخطيب أن أطلق عدة دعوات مشابهة بشكل شخصي، إلا أنها لم تلق آذانا صاغية من الأطراف المتحاربة، في حين أن الدعوة الجديدة تختلف عن سابقاتها نظرا للوجوه المعارضة البارزة التي أطلقتها.

المصدر : وكالة الأناضول