أكد وزير الخارجية القطري خالد العطية أن بلاده لن تتردد في التوسط لإطلاق سراح رهائن بعد نجاحات حققتها في هذا الإطار ونفى أن تكون الدوحة دفعت أي فدية في مقابل ذلك.

وقال العطية -في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز بعد إلقائه كلمة في معهد وودرو ويلسون للشؤون العامة والدولية بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرسي الأميركية يوم الاثنين- إن قطر لن تعتذر عن أي روح أو حياة أنقذناها في سوريا، إذا كان بإمكاننا أن نتوسط لإنقاذ روح أخرى فإننا سنفعل هذا".

غير أن الوزير أكد أن بلاده لا تنتهج دفع فدى في الوساطات التي تقوم بها لإطلاق رهائن، ووصف ذلك بأنها طريقة أخرى للدعم و"لكن من خلال الباب الخلفي و"هذا ما لا نفعله".

وتوسطت الدوحة في إطلاق سراح رهائن أجانب وسوريين عدة مرات أثناء الحرب الدائرة في سوريا بين قوات المعارضة وقوات النظام السوري المستمرة منذ ثلاث سنوات.

وفي إشارة للإفراج عن جنود فيجيين ضمن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجولان والذين كانوا محتجزين لدى قوات المعارضة السورية في سبتمبر/أيلول الماضي بوساطة قطرية قال العطية "الفيجيون كانوا يعملون بشكل وثيق معنا ولهذا هم شاهدوا خطواتنا وتحركنا لإطلاق سراح جنودهم".

ومن بين الرهائن الذين ساعدت قطر في تأمين إطلاق سراحهم الأميركي بيتر ثيو كيرتس الذي كان محتجزا لدى جبهة النصرة حوالي عامين في سوريا،  و13 راهبة من الروم الأرثوذكس أطلق سراحهن في مارس/آذار بعد احتجازهن لأكثر من ثلاثة أشهر في بلدة معلولا على أيدي عناصر من المعارضة السورية.

المصدر : رويترز