أكد الجيش اللبناني أن الجثة المقطوعة الرأس التي تسلمها أول أمس الاثنين تعود للجندي علي السيد الذي خطف خلال معركة بين الجيش ومجموعة مسلحة في منطقة عرسال الحدودية مع سوريا، ثم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية قتله.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عائلة الجندي قولها إن الجيش أبلغها بواسطة النائب خالد زهرمان أن تحليل الحمض النووي أكد أن الجثة المقطوعة الرأس تعود لابنها.

وكان بيان للجيش أعلن أول أمس الاثنين أن مديرية المخابرات تسلمت جثة أحد العسكريين المفقودين، وسيتم نقلها إلى المستشفى العسكري المركزي وإجراء فحوص الحمض النووي للتأكد من هويتها.

وينحدر الجندي السيد من بلدة فنيدق في منطقة عكار ذات الأغلبية السنية، ويتوقع أن تحدد قيادة الجيش في وقت لاحق موعد تشييعه.

وشهدت منطقة عرسال خلال الأيام الماضية سلسلة مواجهات بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة تسببت بفقدان جندي لم يعرف ما إذا قتل أم خطف.

وطالب المسلحون -بحسب مصادر أمنية وهيئة دينية تولت الوساطة خلال الأيام الأولى من عملية الخطف- بإجراء تبادل بين عناصر القوى الأمنية اللبنانية وإسلاميين معتقلين في السجون اللبنانية، بينما أعلن الجيش أنه لن يفاوض الخاطفين.

وقبل تسلم جثة علي السيد نشر في نهاية الأسبوع الماضي على موقع يوتيوب شريط فيديو ظهر فيه السيد جالسا على الأرض محاطا بثلاثة رجال مسلحين ومقنعين قبل أن يعمد أحدهم إلى قطع رأسه.

المصدر : الفرنسية