أفاد مراسل الجزيرة بأن جنود الوحدة الإيرلندية التابعة لقوة الأمم المتحدة في الجولان السوري انسحبوا إلى الطرف المحتل منه، بسبب المعارك بين القوات النظامية السورية وفصائل معارضة في القنيطرة جنوبي سوريا.

وقال المراسل إلياس كرام بأن تعداد الجنود الإيرلنديين المنسحبين من خط وقف إطلاق النار يصل إلى 150 جنديا من مجموع 1200 جندي من جنسيات مختلفة تتكون منهم قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان السوري (أوندوف).

وتعتبر الوحدة الإيرلندية الأبرز ضمن القوة الأممية، حيث إنها تتمتع بقدرات قتالية عالية وكان لها دور كبير في تحرير وإنقاذ جنود من جنسيات أخرى حوصروا في مواقعهم في الأسابيع القليلة الماضية.

ويأتي انسحاب الجنود الإيرلنديين بعد عشرة أيام تقريبا من انسحاب القوة الفلبينية العاملة ضمن القوة الأممية والبالغ تعدادها 315 جنديا، إلى مقر قوات "أوندوف" الرئيس في الجانب الذي تحتله إسرائيل من الجولان.

وسحبت الفلبين وحدتها قبل شهر من انتهاء مهمتها بعد تعرض أكثر من سبعين من جنودها نهاية الشهر الماضي لحصار من قبل مقاتلي جبهة النصرة.

كما سحبت دولة فيجي جنودها من مواقع مراقبة وقف إطلاق النار في الجولان السوري إثر أسر جبهة النصرة أكثر من أربعين منهم لمدة أسبوعين تقريبا. وأفرجت الجبهة في 11 سبتمبر/أيلول الحالي عن الجنود الفيجيين إثر وساطة قامت بها دولة قطر.

وفي منتصف هذا الشهر، أجلت الأمم المتحدة جنودها العاملين ضمن قوة "أوندوف" إلى الجانب المحتل من الجولان السوري خشية تعرضهم للأسر مجددا، في ظل المعارك الجارية في محافظة القنيطرة بين القوات النظامية السورية وفصائل معارضة بينها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام.

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن من بين عشرات مواقع المراقبة والحراسة التابعة للقوة الأممية على خط وقف إطلاق النار بالجولان السوري، لم يتبق تحت سيطرة القوة سوى ستة مواقع، أربعة منها في مرتفعات جبل الشيخ.

المصدر : الجزيرة