نظم طلاب معارضون للسلطات المصرية مظاهرة "مفاجئة" في قلب ميدان التحرير بوسط القاهرة صباح اليوم الأحد، رفضا لزيارة مقررة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جامعة القاهرة مساء اليوم.

وبحسب شهود عيان، فقد نظم العشرات من حركة "طلاب ضد الانقلاب" مظاهرة "محدودة" في ميدان التحرير استمرت حوالي عشر دقائق أشعلوا فيها ألعابا نارية ورددوا هتافات مناهضة للسيسي والحكومة.

 كما قالت الصفحة الرسمية لحركة "طلاب ضد الانقلاب" إن هذه هي أولى فعالياتهم اليوم رفضا لزيارة السيسي جامعة القاهرة. 

ودعت الحركة إلى تفعيل هاشتاغ "إرهابي تحت القبة" على مواقع التواصل الاجتماعي، منددين باستمرار القبض على عدد من زملائهم والحكم على بعضهم في اتهامات مختلفة، أبرزها "العنف والتحريض على العنف". 

ومن المقرر أن يلقي السيسي خطابا من جامعة القاهرة عقب تكريم عشرين من الطلاب المتفوقين في حفل من المقرر أن تحضره شخصيات عامة وكبار رجال الدولة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصدر في وزارة التعليم العالي قوله إنه من المقرر عقد اجتماع غير عادي للمجلس الأعلى للجامعات على هامش الاحتفالية، يحضره رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء إبراهيم محلب، للوقوف على استعدادات العام الجامعي الجديد الذي سيبدأ في 11 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. 

استعدادات أمنية
وعلى الصعيد الأمني، كشف مصدر بجامعة القاهرة أن قوات الحرس الجمهوري تسلمت جامعة القاهرة، وتم إخلاؤها بشكل كامل، ووضعت الاستعدادات الخاصة تحت إشرافها مع إدارة المراسم برئاسة الجمهورية. 

الحرس الجمهوري أخلى جامعة القاهرة واستكمل الاستعدادات لاستقبال السيسي (الأوروبية-أرشيف)

وبحسب المصدر، فمن المقرر أن تهبط المروحية العسكرية التي ستقل السيسي في ساحة الملاعب بالمدينة الرياضية المواجهة للجامعة والتي استلمتها قوات الحرس الجمهوري من أجل تأمين هبوط المروحية، ومن ثم يتم نقله عبر موكبه الرئاسي من المدينة الرياضية إلى الجامعة عبر بوابة كلية الآداب.

وشهدت أغلب الجامعات المصرية في العام الدراسي المنقضي مظاهرات واحتجاجات طلابية شبه يومية مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، وتخللتها أعمال عنف واشتباكات مع قوات الشرطة داخل وخارج الحرم الجامعي في العديد من الجامعات المصرية.

وأدت هذه المظاهرات لسقوط قتلى ومصابين في صفوف الطلاب، إضافة للقبض على عشرات منهم، وهو ما أدى إلى تصاعد الموجات الاحتجاجية الطلابية التي تعتبرها السلطات المصرية "مظاهرات تخريبية"، كما تعرض بعض الطلاب للفصل من جامعاتهم نتيجة مشاركتهم في تلك المظاهرات. 

ولا يزال مؤيدو مرسي -وبينهم طلاب جامعات ومدارس- يعتبرون عزله "انقلابا"، في حين يرى مناهضوهم أنهم حققوا إنجازا بإزاحة جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم بما يصفونها بثورة شعبية.

المصدر : وكالة الأناضول