انتقد كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة صباح الجمعة، لتردده وعدم حسمه الموقف حول الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، بحسب بيان للمنظمة.

وقال روث إن "على عباس أن يتوقف عن الحديث عن العدالة بصفتها ورقة مساومة، ويتقدم لإعطاء المحكمة الجنائية الدولية الولاية القانونية في فلسطين، لأن ذلك حق من حقوق ضحايا جرائم الحرب في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وأكد مسؤول المنظمة الحقوقية الأميركية ضرورة المضي في تفويض المحكمة الجنائية الدولية حتى لو تطلب ذلك الوقوف في وجه قوى غربية قال إنها تمارس نوعا من "الضغط" و"البلطجة" على الرئيس الفلسطيني لثنيه عن ذلك، وأضاف روث أن عقود الإفلات شبه التام من العقاب عزّزت دوامة العنف الشرس، وجعلت الثقة اللازمة من أجل إحلال السلام بعيدة المنال أكثر من أي وقت مضى.

منظمة التعاون الإسلامي
وفي سياق متصل، قال الأمين العام لـمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني أمس السبت في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، إن المنظمة تحث الفلسطينيين على الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية من أجل ملاحقة قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين على ما ارتكبوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وكانت كبيرة المدعين في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا كشفت أن السلطة الفلسطينية حالت حتى الآن دون مباشرة المحكمة لتحقيق رسمي في جرائم الحرب الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة.

وحصلت وحدة الصحافة الاستقصائية في الجزيرة على وثيقة سرية قالت فيها بنسودا إنها "لم تتلق تأكيدا إيجابيا" من وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، بأن حكومته وافقت على طلب تقدم به وزير العدل الفلسطيني سلام السقا للمحكمة لفتح تحقيق في تلك الجرائم، مما يعني أن السلطة الفلسطينية لم تصدق على الطلب.

المصدر : أسوشيتد برس,الجزيرة