قالت مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان في جنيف إن أربعة محتجزين داخل أقسام الشرطة والسجون المصرية قُتلوا أو توفوا بسبب التعذيب والإهمال الطبي خلال أقل من 48 ساعة.

وأوضح الباحث في المنظمة أحمد مفرح أن هذه الحوادث "تمثل دليلا واضحا على أن السجون والمعتقلات التابعة لوزارة الداخلية ما هي إلا مقابر جماعية ينتظر المعتقلون فيها الموت كل حسب دوره".

وأشار مفرح إلى أن الحالات الأربع وقعت بعد إقرار لائحة السجون الجديدة التي سوقتها وزارة الداخلية باعتبارها متوافقة مع المعايير الدولية، وبعد أيام من إشادة النائب العام بالأوضاع داخل السجون.

ونبه الباحث إلى أن النيابة العامة هي المسؤولة مباشرة عن ظاهرة قتل المحتجزين والمعتقلين لمحاباتها وزارة الداخلية ومساعدة ضباطها على الإفلات من العقاب، وفقا لتعبيره.

يذكر أن المنظمة العربية لحقوق الإنسان التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، أكدت في أحدث تقرير لها أن السلطات المصرية شنت منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي حملة اعتقالات شملت أكثر من 28 ألف شخص، وأكدت أن المعتقلات سجلت 82 حالة وفاة منذ ذلك الحين.

المصدر : الجزيرة