جدد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة موقف بلاده الداعي إلى تجريم دفع الفدية للخاطفين الذين وصفهم بـ"الإرهابيين" في العالم بأسره. تصريح لعمامرة جاء أمس السبت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك.

وأشار لعمامرة إلى نظرة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بهذا الشأن، والداعية إلى إستراتيجية متعددة الأبعاد على المدى البعيد من أجل القضاء على "الإرهاب".

وبعد أن ذكّر بدور بلاده في مكافحة الإرهاب أكد لعمامرة على ضرورة القضاء على انتهاكات الحقوق والحرمان اللذين يشكلان مجالا خصبا للتطرف والدفع ببعض الشباب لانتهاج أسلوب "التطرف والإرهاب".

وتأتي كلمة الوزير الجزائري بعد أيام من اغتيال الفرنسي هيرفي غوردل في الجزائر حيث قدم لعمامرة تعازيه لعائلة الضحية وللحكومة الفرنسية، وجدد إدانة الجزائر لهذا العمل، مؤكدا أنها "لن تدخر أي جهد لإيجاد المجرمين وتقديمهم للعدالة".

وكانت جماعة تطلق على نفسها "جند الخلافة في أرض الجزائر" موالية لتنظيم الدولة الإسلامية أعلنت في شريط فيديو الأربعاء الماضي إعدام الرهينة الفرنسي الذي اختطفته في 21 من الشهر الجاري بمحافظة تيزي وزو (شرق العاصمة الجزائر) بعد يومين من تهديد فرنسا بقتل الرهينة ما لم توقف حملتها العسكرية ضد تنظيم الدولة خلال 24 ساعة.

المصدر : وكالات