اتهمت جبهة النصرة الحكومة اللبنانية بالسماح لـحزب الله بعرقلة مفاوضات الإفراج عن 30 جنديا وعنصر أمن محتجز لدى الجبهة، بينما قطع عدد من أهالي المختطفين طرقا في لبنان للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.

وفي شريط نشر على موقع يوتيوب، قالت جبهة النصرة إن الحكومة اللبنانية ميّعت المفاوضات وعرقلتها، وأظهرت لامبالاة بحياة جنودها المحتجزين، وذلك امتثالا لطلب من حزب الله، وفقا لتعبير الجبهة.

وظهر في الشريط جندي وهو يناشد أهالي المخطوفين قطع الطرقات للضغط على الحكومة للتفاوض مع جبهة النصرة لإطلاقهم.

وقطع اليوم السبت عدد من أهالي المختطفين طرقات في البقاع والشمال احتجاجا على استمرار اختطاف أبنائهم.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن طريق ترشيش-زحلة  قطعها الأهالي بالإطارات المشتعلة، كما قطع طريق ظهر البيدر وطريق القلمون-طرابلس والطريق الدولي التي تربط طرابلس ببيروت.

وكانت جبهة النصرة قد طالبت في وقت سابق بأن يسحب حزب الله مقاتليه من سوريا وأن يفرج لبنان عن الإسلاميين المسجونين لديه لقاء الإفراج عن المحتجزين، ورفضت الحكومة اللبنانية حتى الآن مطالب جبهة النصرة.

ودعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الحكومة اللبنانية إلى عدم الرضوخ لمطالب الجبهة، ونفى عرقلة الجهود لإطلاق المختطفين.

وأدت معارك عرسال التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومسلحين في أوائل أغسطس/آب الماضي واستمرت خمسة أيام، إلى مقتل ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، إضافة إلى خطف عدد منهم ومن قوى الأمن الداخلي، وأعدم تنظيم الدولة الإسلامية اثنين من العسكريين المحتجزين ذبحا، كما أعدمت جبهة النصرة عسكريا آخر بالرصاص.

المصدر : الجزيرة + وكالات