جددت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس التزام الولايات المتحدة بدعم المعارضة السورية "المعتدلة"، وذلك خلال اجتماع في واشنطن مع وفد من الائتلاف الوطني السوري المعارض، وفق بيان للبيت الأبيض اليوم السبت.

وأشارت رايس إلى أن الضربات في سوريا "تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية"، وتطرقت إلى وسائل "دعم المعارضة المعتدلة لبلوغ أهدافنا بوقف تنظيم الدولة وتعزيز أفق عملية انتقالية"، حسب البيان.

وتزامن اللقاء مع توسيع الولايات المتحدة وحلفائها ضرباتهم ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق، بينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميركي قوله إن الحديث يدور عن غارات "شبه متواصلة".

وأكدت رايس مجددا أن الرئيس السوري بشار الأسد "فقد كل شرعية"، وقالت إن الولايات المتحدة تلتزم باتفاق تفاوضي "يسمح بعملية انتقالية حقيقية ومفتوحة بشكل كبير".

وإضافة إلى الضربات الجوية، تسعى واشنطن لتدريب نحو خمسة آلاف من المعارضة السورية من أجل التصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، في حين أشار رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إلى أن هناك حاجة لنحو 15 ألف مقاتل للسيطرة على الحدود الشرقية لسوريا، أي ثلاثة أضعاف عدد المقاتلين الذين يفترض أن تدربهم الولايات المتحدة.

وأوضح في ديمبسي مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الخطة الحالية التي تشمل تدريب وتسليح خمسة آلاف مقاتل من قبل مدربين أميركيين خلال السنة المقبلة، لم تكن في أي وقت تمثل العدد النهائي للقوات التي ستشكل قوات المعارضة "المعتدلة".

المصدر : الفرنسية