قتل مدنيان وأصيب آخرون في قصف استهدف مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية بغداد، وسقط عدد من القتلى اليوم السبت في حوادث أمنية متفرقة شهدتها مناطق مختلفة من البلاد.

وقالت مصادر طبية إن مدنيين قتلا وأصيب تسعة آخرون في قصف للجيش العراقي بالطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة لأحياء سكنية في الفلوجة. وتركز القصف على أحياء الشهداء والرسالة والتأميم وألحق أضرارا بالمنازل والممتلكات.

وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد، ذكرت مصادر أمنية في بعقوبة مركز المحافظة أن مسلحين اختطفوا 19 مدنيا من عدد من المناطق في ناحية الوجيهية تحت تهديد السلاح، وشنت قوات الأمن حملة بحث وتفتيش بحثا عن المسلحين.

وأكدت المصادر أن اشتباكات مسلحة اندلعت اليوم بين عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وقوات الحشد الشعبي في محيط نقطة أمنية قرب قرى الشوهاني. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل اثنين من تنظيم الدولة وإصابة ثلاثة من مقاتلي الحشد الشعبي بجروح طفيفة.

وأضافت المصادر أن الطيران العسكري العراقي قصف سيارة تقل مسلحين من تنظيم الدولة وأسلحة وعتادا في منطقة الزركوشي، مما أسفر عن تدميرها ومقتل ثلاثة من المسلحين الذين كانوا يستقلونها.

وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد، قالت الشرطة العراقية إن الطيران العراقي الحربي قصف بالخطأ مقرا لسرايا السلام التي يتزعمها مقتدى الصدر في بلدة العوجة قرب تكريت، مما أدى إلى مقتل ثمانية من عناصرها وإصابة 17 آخرين.

وقتل جنديان عراقيان وأصيب ثمانية آخرون في اشتباكات بين الجيش العراقي ومسلحي تنظيم الدولة في منطقة الدجيل فجر اليوم.

سياسيا قال صالح المطلك نائب رئيس الوزراء العراقي إن الحكومة ماضية في تشكيل الحرس الوطني.

وأكد المطلك خلال مؤتمر صحفي في محافظة السليمانية بشأن النازحين في الإقليم، أن المسؤولية الوطنية تقتضي أن تدافع قوات البشمركة عن كل شبر من أرض العراق، لكن ذلك لا يعني أن تتمدد البشمركة إلى مناطق أخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات