قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم إن الحرب في سوريا والعراق كانت من الأسباب الرئيسية لارتفاع أعداد طالبي اللجوء في العالم في النصف الأول من العام الجاري بنحو الرُبع، حيث بلغ عددهم 330 ألفا وسبعمائة شخص طلبوا اللجوء لدى 44 من الدول الصناعية الغنية.

وأضافت أنه إذا استمرت وتيرة الارتفاع الحالية فإن عدد طالبي اللجوء قد يبلغ سبعمائة ألف في العام الجاري، وهو الأعلى في الدول الصناعية منذ عامين.

وشكل طالبو اللجوء السوريون سُبع إجمالي الطلبات، أي ما يعادل 48 ألفا وأربعمائة طلب، ويشكل الرقم ضعف العدد المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي، ويلي السوريين العراقيون بنحو 21 ألفا وثلاثمائة طلب، ثم الأفغان بقرابة 19 ألفا وثلاثمائة طلب.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس -وهو رئيس وزراء سابق للبرتغال- إن على المجتمع الدولي الاستعداد للمزيد من طلبات اللجوء في الأشهر والسنوات المقبلة في ظل غياب حلول للصراعات القائمة.

وأضاف غوتيريس أنه ما دامت الأوضاع مستمرة على حالها فإن الحصول على اللجوء لن يصبح متاحا للأشخاص الذين هم في حالة صعبة.

وأشارت المفوضية في تقريرها حول اتجاهات طلبات اللجوء إلى أن أكثر من ثلثي طلبات اللجوء قدّمت في النصف الأول من العام الجاري لست دول هي بالترتيب: ألمانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، والسويد، وتركيا، وإيطاليا. ولأول مرة منذ عام 1999 تلقت ألمانيا أكبر عدد من طلبات اللجوء الجديدة بين الدول الصناعية، والذي بلغ 65 ألفا وسبعمائة طلب، وذلك بسبب زيادة طلبات السوريين.

وقد استند تقرير المفوضية إلى بيانات من 44 دولة في أوروبا وشمال أميركا وأجزاء من منطقة "آسيا-الهادي".

المصدر : وكالات