شن الطيران السوري غارات جوية على عدة مناطق بسوريا، أبرزها في دمشق وريفها حيث قتل وأصيب مدنيون، وسط اتهامات للنظام باستخدام الغاز السام، في حين شهدت عدة مناطق اشتباكات بين الجيش وكتائب المعارضة.

فقد قتل أمس الأربعاء ستة مدنيين سوريين وجرح العشرات جراء غارات شنتها مقاتلات النظام على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وتزامن ذلك مع قصف عنيف من قبل طائرات النظام ومدفعيته على مدينة عدرا العمالية، في ظل اشتباكات عنيفة تدور بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام التي تحاول فصل المدينة عن بقية مناطق الغوطة الشرقية. 

وقال ناشطون إن القصف بالغازات السامة على مدينة عدرا العمالية أسفر عن مقتل سبعة مدنيين واختناق عدد كبير من من سكانها. 

كما تعرضت منطقة الدخانية على أطراف دمشق لقصف جوي ومدفعي عنيف من قبل قوات النظام.

وفي حي جوبر الدمشقي تجددت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام، في ظل قصف جوي ومدفعي استهدف الحي.

وقال مكتب دمشق الإعلامي إن دوي انفجارات سمع في محيط منطقة السبع بحرات وشارع بغداد بدمشق جراء سقوط خمس قذائف هاون، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، وبث ناشطون صورة تبين الدخان الناجم عن سقوط إحدى القذائف في المنطقة.

من جانبه أفاد مجلس قيادة الثورة في دمشق بأن قذائف هاون سقطت في منطقة الجادة الخامسة بحي المهاجرين، وفي محيط جامع الإيمان بحي المزرعة، وكذلك في محيط حي المالكي بدمشق. وقد شوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى تلك الأماكن.

video

محاور أخرى
وفي ريف حلب، شن الطيران غارتين جويتين على مخيم حندرات، في حين استهدف الجيش الحر بالمدفعية والهاون طريق الراموسة على جبهة العامية بحلب.

وفي الريف الشمالي من حلب، قتل أكثر من ثمانية مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في اشتباكات مع كتائب المعارضة المسلحة في محيط دابق، حسب ما ذكره المكتب الإعلامي لجبهة الأكراد.

كما استهدف عناصر من المعارضة بالدبابات والهاون والرشاشات الثقيلة مواقع لتنظيم الدولة في قرى تقع شرقي بلدة مارع في الريف نفسه. 

أما في وسط البلاد بحمص، فقالت سوريا مباشر إن سبعة براميل متفجرة سقطت على مدينة الرستن، ولم تتحدث عن إصابات. 

وعلى جبهة أخرى، ذكر مركز حماة الإعلامي أن جبهة النصرة دمرت بلغم أرضي سيارة عسكرية للنظام بين قريتي تل درة والكافات بريف حماة الشرقي.

وشهدت مناطق أخرى في سوريا اشتباكات بين الجيش النظامي والمعارضة، منها مدينة بصرى الشام في ريف درعا ومناطق في ريف اللاذقية.

المصدر : الجزيرة