بلغ عدد الغارات الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق مائتي غارة منذ 8 أغسطس/آب  الماضي بمشاركة فرنسية بدءا من الجمعة الماضية، وقد توسعت الحملة لتشمل أهدافا للتنظيم في سوريا وبمشاركة دول عربية.

وآخر الضربات الجوية لقوات التحالف في العراق وقعت قرب بلدة الدبس شمال شرق كركوك وقرب أربيل وشمال غربي بغداد.

أما في سوريا فقد كان عدد الغارات نحو عشرين غارة استهدفت القائم والرقة ودير الزور والحسكة والبوكمال.

كما استهدفت الغارات مواقع على بلدتي السباب وقباسين في حلب.

وقد أخلت جبهة النصرة -التي تستهدفها الغارات جزئيا- مواقع لها قرب إدلب.

والغارات على مواقع تنظيم الدولة في العراق وعلى مواقع جبهة النصرة في سوريا أميركية بالأساس بحكم التفوق الاستخباري والتكنولوجي، وتذكر واشنطن أنها انطلقت من المياه الدولية للبحر الأحمر والخليج العربي.

وفي ظل تأكيدات بأن هذه الحملة ستستمر وتطول، قالت فرنسا وبريطانيا وهولندا إنها ستشارك ولكن في العراق فقط، بينما أعلنت تركيا أن مجالها الجوي وقواعدها العسكرية لم تستخدم في الحملة.

ورغم المشاركة العربية في الغارات عدها وزير المصالحة السوري خطوة في الاتجاه الصحيح.

المصدر : الجزيرة