دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره المصري عبد الفتاح السيسي إلى إطلاق الصحفيين المعتقلين في السجون المصرية، معربا عن مخاوف بلاده "حيال المسار السياسي الذي تتبعه مصر"، في لقاء جمعهما يوم الخميس بنيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال بن رودس مساعد مستشارة الأمن القومي الأميركي للصحفيين إن أوباما أعرب عن "المخاوف الراهنة" للولايات المتحدة "حيال المسار السياسي الذي تتبعه مصر"، وأضاف "أن "أوباما أثار عددا من المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان"، خصوصا حقوق الصحفيين المعتقلين وحرية التعبير، مشددا على ضرورة إطلاق سراح هؤلاء الصحفيين.

يذكر أن محكمة مصرية أصدرت يوم 24 يونيو/حزيران الماضي بحق الزميل باهر محمد حكما بالسجن عشر سنوات، وبسجن الزميلين بيتر غريستي ومحمد فهمي سبع سنوات حضوريا، في حين حكم بالسجن عشر سنوات غيابيا على الزملاء أنس عبد الوهاب وخليل علي خليل وعلاء بيومي ومحمد فوزي ودومينيك كين وسو تيرتن. 

واعتبر رودس في المقابل أن المحادثات بين الرئيسين كانت "مثمرة"، وأضاف أنها تركزت على الوضع في الشرق الأوسط وليبيا والضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها على تنظيم الدولة الإسلامية.

وقبل هذا اللقاء الأول لأوباما مع السيسي منذ توليه السلطة في مصر، دعت هيومان رايتش ووتش الرئيس الأميركي لتوجيه انتقاد علني لنظيره المصري على خلفية المس بالحريات الأساسية بمصر، وممارسة مزيد من الضغوط عليه بشأن المخاوف من تزايد انتهاكات حقوق الإنسان.

وذكرت المنظمة من بين تلك الانتهاكات سجن آلاف المعارضين السياسيين، وأحكام الإعدام الجماعية، وانعدام المساءلة عن مقتل أكثر من ألف من المتظاهرين في أحداث فض اعتصامي ميداني رابعة والنهضة.

المصدر : وكالات,الجزيرة