أعلن الجيش الأميركي أن الولايات المتحدة واثنتين من حلفائها العرب هما السعودية والإمارات قصفت مساء الأربعاء 12 مصفاة نفط يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا.

وللمرة الأولى تستهدف قوات التحالف منشآت نفطية بهدف تجفيف المصدر الرئيسي لتمويل مقاتلي التنظيم الذين يبيعون النفط المهرب لوسطاء في دول مجاورة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن هذه المصافي تنتج ما بين 300 و500 برميل يوميا وتدر نحو مليوني دولار يوميا على التنظيم.

ووفقا لمسؤول أميركي، فإن طائرات حربية أميركية وسعودية وإماراتية وجّهت 13 ضربة استهدفت البنى التحتية المحيطة بمنصات النفط، ومن بينها الثكنات ومنشآت مساندة التي تعد حيوية لتكرير النفط.

وقال المسؤول -الذي طلب عدم ذكر اسمه- إن الغارات قضت على أغلب مصافي النفط الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وإن المقاتلات السعودية والإماراتية هي من اضطلعت بمعظم تلك الضربات.

وأوردت وكالة أسوشيتد برس أن الولايات المتحدة وفرت كذلك طائرات للمراقبة.

وذكرت القيادة المركزية في بيانها "ما زلنا نقيم نتيجة الضربة على المصافي ولكن لدينا دلائل أولية على أن الضربات كانت ناجحة".

وأضاف البيان "هذه المصافي صغيرة الحجم وتوفر الوقود لعمليات (الدولة الإسلامية) والأموال لتمويل هجماتها المتواصلة في أنحاء العراق وسوريا وثروة اقتصادية لدعم عملياتها في المستقبل".

وتعد هذه الضربات استمرارا لحملة عسكرية أوسع بدأت الاثنين الماضي ضد هذه الجماعة المسلحة، وشاركت فيها أربع دول عربية هي البحرين والسعودية والأردن والإمارات في حين قدمت قطر دعما لوجيستيا.

ولم تتضح كمية الخام أو النفط المكرر الذي يتمكن تنظيم الدولة الإسلامية من بيعه. وقال رئيس إدارة معلومات الطاقة الأميركية آدم سيمينسكي أمس الأربعاء إن التنظيم ينتج أقل من مائة ألف برميل من النفط الخام يوميا.

وقد تبلغ قيمة ذلك 9.6 ملايين دولار في أسواق الطاقة العالمية، لكن التقديرات المتعلقة بحجم إيرادات التنظيم أقل من ذلك بكثير.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية,رويترز