خرجت مظاهرتان في حيي الميسر والأنصاري عصر اليوم الأربعاء في مدينة حلب، تنديدا بقصف التحالف الدولي مقرات جبهة النصرة واستهدافه المدنيين، كما صدرت بيانات من فصائل في نفس الاتجاه.

ورفع المشاركون لافتات تدعو لتوجيه ضربات لنظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي قالوا إنه يمارس القتل في جميع أنحاء سوريا.

وأفاد ناشطون بأن المتظاهرين رفعوا لافتات ورددوا عبارات تحيي جبهة النصرة التي اعتبروها فصيلا يقاتل النظام ويحمي الشعب.

وبث ناشطون صورا على مواقع التواصل الاجتماعي لمظاهرات مشابهة -شارك فيها مئات المدنيين- خرجت في مدينة معرة النعمان بريف إدلب تنديدا بقصف التحالف الدولي مقرات جبهة النصرة واستهداف المدنيين.

ورفعت المظاهرة أيضا عبارات تشيد بجبهة النصرة وبدورها في الدفاع عن الشعب السوري، من بين تلك العبارات "جبهة النصرة جاءت لنصرتنا في زمن تخلى عنا العالم بأسره".

وفي السياق نفسه أصدرت فصائل وكتائب عديدة بيانات تندد بالتحالف الدولي، من بينها بيان "للمكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب الحرة" يدين فيه ما سماه "العدوان الآثم الذي قامت به طائرات ما يسمى بالتحالف الدولي على الشعب السوري".

وقال البيان "مع اعترافنا وإدراكنا لخطورة وإجرام تنظيم الدولة بحق الشعب السوري بأطيافه كافة فإننا نرفض اتخاذه ذريعة لوأد الثورة المباركة في بلادنا وإعادة شعبنا إلى نير الذل الذي عانى منه على مدى عقود طويلة".

وقال البيان إنه كان من الأولى بهذا التحالف أن يوجه ضرباته إلى "الإرهابي الأول بشار الأسد الذي صنع ورعى الإرهاب في سوريا".

وقال بيان للجبهة الإسلامية إنه يدين "هذا العمل الخاطئ الآثم" في إشارة إلى الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف في مناطق سورية.

وأضاف بيان الجبهة أن "هذه الضربات الظالمة ستكون دعاية مجانية وتغذية مستمرة للتطرف والإرهاب الذي يمارسه النظام"، مؤكدا أن الجبهة الإسلامية لم تنتظر بقتالها تنظيم الدولة "إشارة أو أوامر من أحد غربي أو شرقي".

المصدر : الجزيرة