قتل 14 شخصا وأصيب العشرات في تفجير سيارة ملغمة في مدينة الصدر ببغداد، بينما أسفرت براميل متفجرة ألقتها الطائرات العراقية على مناطق في الأنبار عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.

وقالت الشرطة العراقية إن عدد قتلى تفجير السيارة الملغمة الذي وقع الليلة الماضية شرقي بغداد بلغ 14 قتيلا، في حين بلغ عدد الجرحى نحو سبعين. 

وبث ناشطون على الإنترنت صورا التقطتها كاميرا مراقبة تظهر لحظة انفجار السيارة الملغمة في سوق شعبية مزدحمة بمدينة الصدر، وتقول السلطات العراقية إنه لم تتبن أي جهة عملية التفجير، وإن التحقيقات مستمرة لمعرفة الجهة المسؤولة عنها.

وفي محافظة الأنبار، قالت مصادر للجزيرة إن طائرات عراقية قصفت بالبراميل المتفجرة مناطق متفرقة في الكرمة شمال شرق الفلوجة. 

وفي الفلوجة أيضا, قالت مصادر طبية إن أربعة مدنيين قتلوا -بينهم طفل- وأصيب سبعة آخرون -بينهم امرأتان وثلاثة أطفال- جراء قصف جوي بالبراميل المتفجرة وقذائف المدفعية على أحياء المدينة.

وفي وقت سابق، أقر الجيش العراقي بمقتل أربعين من أفراده في تفجيرات استهدفت معسكرا له شمال مدينة الفلوجة, وأكد اللواء رشيد فليح أن تنظيم الدولة الإسلامية أسر نحو سبعين آخرين.

وكانت مصادر في مدينة الفلوجة قد ذكرت أن مسلحي تنظيم الدولة سيطروا على مقر الفوج الثالث في الصقلاوية شمال المدينة بعد محاصرته عدة أيام، وأن عدد القتلى من الجنود العراقيين بلغ 300. 

video

اشتباكات
من ناحية أخرى قتل وأصيب 16 عنصراً من الجيش ومليشيات الحشد الشعبي، وثلاثة من تنظيم الدولة في اشتباكات وقعت بناحية المشاهدة شمال العاصمة بغداد.

وفي منطقة بيجي (200 كلم شمالي بغداد) أفادت مصادر عراقية مساء أمس بأن قوات حماية مصفاة التكرير في بيجي أحبطت محاولة لعناصر تنظيم الدولة لفرض سيطرتهم على المصفاة، وبقتل وإصابة عشرات المسلحين.

أما محافظة ديالى (شمال شرق بغداد) فقد شهدت قراها الشمالية فجر أمس اشتباكات اندلعت بين قوات الجيش العراقي ومسلحي تنظيم الدولة، مما تسبب في مقتل سبعة عناصر من قوات الجيش ومتطوعي الحشد الشعبي وإصابة تسعة آخرين بجروح.

وأشارت المصادر إلى أن الطيران الجوي العراقي شن ضربات جوية على تجمع لمسلحين حاولوا اقتحام ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة، مما أسفر عن مقتل 22 مسلحا وإصابة عدد آخر بجروح.

وفي الرمادي، أفاد "مركز إعلام الربيع العراقي" -الذي يقوم عليه معارضون- بأن طيران الجيش الحكومي المروحي قصف منازل لمدنيين في منطقة الحوز. كما ذكر أن أحد أساتذة كلية الطب في جامعة الأنبار قتل في قصف بقذائف الجيش الحكومي استهدف منازل المدنيين في منطقة الصوفية.

المصدر : الجزيرة + وكالات