أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن أهالي العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى مجموعات سورية مسلحة في جبال بلدة عرسال الحدودية مع سوريا أقدموا على قطع طريق بيروت-دمشق الدولي.

كما أقدم الأهالي على قطع طرق أخرى تربط جبل لبنان بمنطقة البقاع شرقا. وقد أشعل المتظاهرون إطارات سيارات ورفعوا صور بعض المختطفين. 

ويستهدف هذا التحرك الضغط على الحكومة اللبنانية للإسراع في العمل من أجل الإفراج عن العسكريين المحتجزين.

وكان عدد من الأهالي قطعوا أول أمس الاثنين الطريق الرئيسية في منطقة ضهر البيدر الذي يربط مدينة بيروت بمنطقة البقاع، وطالبوا الحكومة ببذل كل الجهود للإفراج عن أبنائهم، وتوعدوا بخطوات تصعيدية.

وأحرق المحتجون إطارات السيارات لمنع حركة المرور، حيث استمر قطع الطريق عدة ساعات احتجاجا على استمرار احتجاز أبنائهم العسكريين.

وكانت جبهة النصرة أعلنت مؤخرا إعدام الجندي اللبناني محمد حمية الذي كانت تحتجزه رهينة إثر مواجهات وقعت في محيط بلدة عرسال، وهو ثالث جندي لبناني يلقى هذا المصير على أيدي المسلحين.

وكان مسلحون سوريون ينتمون لجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية هاجموا مراكز الجيش اللبناني والقوى الأمنية في بلدة عرسال شرقي لبنان مطلع أغسطس/آب الماضي، وقتلوا ما لا يقل عن 20 جنديا، وجرحوا واختطفوا عددا من عناصر الجيش والقوى الأمنية، تم تحرير عدد منهم، فيما لا يزال الباقون قيد الاحتجاز.

المصدر : الجزيرة