قتل متظاهران وأصيب عشرات الليلة الماضية خلال تفريق الأمن المصري بالرصاص الحي مظاهرات رافضة للانقلاب في قرية ناهيا بمحافظة الجيزة قرب القاهرة.

وقال ناشطون إن القتيلين هما الشابان محمد رمضان ومحمد أبو سنة، وقد أصيبا برصاصات قاتلة أثناء تدخل قوات الأمن لفض مظاهرة مناهضة في القرية التي تتبع بلدة كرداسة. وتحدثت تقارير عن استخدام الشرطة الرصاص الحي، بالإضافة إلى القنابل المدمعة.

وذكر ناشطون أن امرأة أصيبت برصاصة في الصدر، وأصيب آخرون بجراح مختلفة، كما سجلت حالات اختناق بالغاز. وأضافوا أن المتظاهرين ردوا على قوات الأمن بإطلاق الألعاب النارية.

وخرجت المظاهرة الليلية بناهيا في إطار الاحتجاجات التي ينظمها التحالف الوطني لدعم الشرعية ضد السلطة الحالية وضد غلاء الأسعار.

وخرجت الليلة الماضية مظاهرات في مناطق أخرى بالجيزة، بينها دهشور وكفر الدوار، ردد المشاركون فيها هتافات ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي والأجهزة الأمنية.

كما نظمت مسيرات ليلية في محافظات الغربية والإسماعيلية والقليوبية وفقا لناشطين. وكان مئات تظاهروا أمس في مدينة نصر بالقاهرة. ويواجه الأمن المصري في حالات كثيرة مظاهرات المعارضين للسلطة الحالية بالقوة بحجة خرقهم قانون التظاهر.

وصدر قانون التظاهر نهاية العام الماضي، وتقول المعارضة المصرية إن الهدف منه القضاء على الحريات. وتردد مؤخرا أن السلطات قد تقوم بتعديل القانون في ضوء الانتقادات التي يتعرض لها من منظمات حقوقية في الداخل والخارج.

وبالتوازي مع استهداف المظاهرات، أحالت النيابة العامة المصرية 104 أشخاص بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وقادة آخرين بالجماعة إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، في ما يعرف بأحداث الإسماعيلية في الخامس من يوليو/تموز من العام الماضي.

وتشمل التهم الموجهة لبديع والمعتقلين الآخرين: القتل العمد، والشروع في القتل، والتحريض على العنف، والانضمام إلى جماعة محظورة، في إشارة إلى جماعة الإخوان التي صنفتها السلطات جماعة "إرهابية".

المصدر : وكالات,الجزيرة