قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الغارات الجوية التي استهدفت مواقع في سوريا كانت ناجحة، وهي بداية لحملة تستهدف القضاء نهائيا على تنظيم الدولة الإسلامية، وأكدت أن غارات اليوم استهدفت مواقع لجماعة كانت تخطط لتنفيذ هجمات ضد أهداف أميركية وغربية.

وأوضح مدير العمليات بالبنتاغون ويليام مايفيل في مؤتمر صحفي مساء اليوم الثلاثاء أن الغارات التي نفذت صباح اليوم نفذت على ثلاث مراحل واستهدفت ورشات للأسلحة ومراكز تدريب، وذلك عبر صواريخ طويلة المدى وقصف بطائرات إف 15 وإف 16 وطائرات من دون طيار.

وأشار إلى أن شركاء الولايات المتحدة الأميركية من الدول العربية ساهموا في التحرك العسكري بسوريا بجهود تتراوح بين الدوريات الجوية وتوجيه ضربات للأهداف المحددة.

وقال مايفيل إن التحالف لم يستهدف شخصيات قيادية معينة في ضرباته ولكنه سعى لتدمير مراكز للقيادة والسيطرة تابعة للمسلحين.

وأكد أن الغارات استهدفت مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وأخرى تابعة لجماعة خراسان المنتمية لـتنظيم القاعدة، وأوضح أن التقارير الاستخبارية كشفت أن المجموعة كانت في المراحل الأخيرة من التخطيط لتنفيذ هجمات كبيرة ضد أهداف غربية وأميركية.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية -فى تقرير نشرته على موقعها الإلكترونى قبل يومين- عن مسؤولين استخباراتيين أميركيين، أن جماعة خراسان ظهرت العام الماضى باعتبارها الخلية التى يمكن أن تكون الأكثر إصراراً فى سوريا على استهداف الولايات المتحدة أو منشآتها فى الخارج، ويقودها محسن الفضلي، وهو عضو بارز في تنظيم القاعدة.

من جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جماعة خراسان انضمت في وقت سابق إلى جبهة النصرة في سوريا

وكانت مصادر عسكرية أميركية قد أكدت في وقت سابق أن الضربات الموجهة ضد مواقع لتنظيم الدولة ستتواصل، وأن وتيرتها ستعتمد على طبيعة الأهداف.

وتحدثت مصادر المعارضة السورية عن مقتل 120 مسلحا و11 مدنيا في الغارات التي تعد أول عمل عسكري للتحالف الدولي داخل الأراضي السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات