رحبت المعارضة السورية اليوم الثلاثاء بالضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، لكنها حثت على مواصلة الضغط على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض هادي البحرة -في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه- "انضم المجتمع الدولي الليلة الماضية إلى صراعنا ضد الدولة الإسلامية في سوريا". 

وأضاف في بيانه "إننا ندعو جميع شركائنا إلى مواصلة الضغط على نظام الأسد".

يشار إلى أن الكونغرس الأميركي تبنى في 18 سبتمبر/أيلول الجاري خطة لتسليح وتدريب مقاتلي المعارضة السورية التي توصف بالمعتدلة، ليتمكنوا من قيادة الهجوم البري ضد تنظيم الدولة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت أن الولايات المتحدة وحلفاءها بدؤوا عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وبث ناشطون في الإنترنت صورا لقصف جوي قالوا إنه استهدف مواقع متفرقة في مدينة الرقة شمال شرقي سوريا وكذلك الحدود السورية العراقية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الأدميرال جون كيربي في بيان إن القوات الأميركية وقوات دول شريكة في التحالف -لم يسمها- تقوم بعمل عسكري ضد من سماهم الإرهابيين من تنظيم الدولة في سوريا.

وأعلن أن طائرات مقاتلة وصواريخ من طراز توماهوك انطلقت من البحر وضربت عشرين موقعا، مضيفا أن دولا عربية تساعد في الهجمات الجوية الجارية وهي السعودية والإمارات والأردن والبحرين وقطر من دون أن يحدد طبيعة المساعدة.

من جهة ثانية، قال التلفزيون الرسمي السوري إن واشنطن أبلغت مندوب دمشق بالأمم المتحدة بضرب أهداف تنظيم الدولة في الرقة. 

وهذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها التحالف الدولي -الذي أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤخرا تشكيله- أهدافا لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وكانت الولايات المتحدة بدأت في الثامن من أغسطس/آب الماضي غارات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية لوقف تقدمه نحو إقليم كردستان العراق. وقال مسؤولون أميركيون إن الطيران الحربي الأميركي نفذ ما يصل إلى 170 غارة على أهداف مختلفة للتنظيم.

وقتل عشرات من مقاتلي التنظيم في تلك الغارات التي بدأت في محافظة نينوى شمالي البلاد لتتوسع لاحقا إلى أطراف بغداد ومحافظة الأنبار غربي البلاد. وتشارك فرنسا في الغارات على التنظيم بالعراق، بيد أنها استبعدت المشاركة في ضربه في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات