حذر وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون اليوم الثلاثاء من أن إسرائيل "سترد بقوة" على أي تهديد بعدما أسقط جيشها طائرة حربية سورية في الجولان عقب اختراقها منطقة الحظر في القنيطرة.

وقال يعالون في بيان "هذا الصباح أسقط جنود مكلفون أنظمة الدفاع الجوي مقاتلة سورية اقتربت من الأراضي الخاضعة لسيادة إسرائيل في الجولان بشكل استفزازي، وحتى إنها دخلت الأجواء الإسرائيلية".

وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وتبلغ مساحة الجزء غير المحتل نحو 512 كلم مربعا. وإسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.

وقال يعالون "لن نسمح لأحد سواء كان دولة أو منظمة إرهابية بتهديد أمننا وخرق سيادتنا". وأضاف "سنرد بقوة على أي محاولة كهذه سواء كانت عمدا أو عن خطأ".

من جهتها أكدت سوريا سقوط طائرة حربية سورية فيما وصفته بتصرف عدواني، مؤكدة حدوث هذه الواقعة، كما اتهمت إسرائيل بـ"دعم تنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة الإرهابيين".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أنه أسقط بصاروخ باتريوت أطلق من قاعدة عسكرية في صفد طائرة مقاتلة سورية من طراز "سوخوي 24 اقتربت مما سماه منطقة الحظر الجوي في الجولان المحتل.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن المقاتلة السورية التي أسقطت اخترقت الأجواء في الجولان المحتل لبضع مئات من الأمتار.

وقد سقطت الطائرة بحسب شهود عيان قرب بلدة جباثا الخشب. وكانت الطائرة تغير على معاقل للمعارضة السورية في المنطقة. وأفاد مراسل الجزيرة بأن هذه هي المرة الأولى منذ العام 1973 أن تسقط إسرائيل طائرة سورية في الجولان.  

وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن رئيس شعبة الاستخبارات التابعة للطيران المدني الإسرائيلي أصدر تعليمات إلى الطيارين المدنيين بالابتعاد عشرة كيلومترات على الأقل، من الحدود الإسرائيلية مع الجولان السوري، وتشمل هذه التعليمات جميع الطائرات المدنية الصغيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات