اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء في حي أبو كتيلة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية كلا من مروان القواسمي وعامر أبو عيشة اللذين سبق واتهمتها بالضلوع في خطف وقتل ثلاثة مستوطنين في يونيو/حزيران الماضي.

وقال أوفير جندلمان الناطق باسم مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية إنه تم اغتيال "عضوي حماس اللذان خطفا وقتلا الشبان الإسرائيليين الثلاثة في الاشتباك الذي اندلع أثناء عملية اعتقالهما".

كما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له بث عبر إذاعته الرسمية، إن "قوة من الجيش قامت فجر اليوم بقتل الشابين مروان القواسمي وعمر أبو عيشة بعد محاصرة المكان الذي يتحصنان فيه وسط مدينة الخليل".

وأضاف البيان أن "قوة مركبة من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) والجيش تمكنت من العثور على مكان الشابين وقامت بقتلهما".

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن قوات معززة من جيش الاحتلال انتشرت قرب مسجد الرباط من ساعات الفجر الأولى، ثم وقعت اشتباكات وسمعت أصوات رصاص كثيف في المكان.

وحسب مصادر إسرائيلية، فقد تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين آخرين من عائلة القواسمي يتهمون بمساعدة الشهيدين.

إسرائيل هدمت منزل حسام القواسمي الذي اتهمته بتمويل عملية الاختطاف

اختفاء ثم قتل
وكانت آثار ثلاثة مستوطنين اختفت في الثاني عشر من يونيو/حزيران الماضي، وعثر على جثثهم شمال مدينة الخليل في الثلاثين من الشهر ذاته، وأشير بأصبع الاتهام لكل من القواسمي وأبو عيشة بالوقوف وراء الاختفاء، وقام الاحتلال في وقت لاحق بنسف منزلي عائلتيهما، إضافة إلى منزل حسام القواسمي المعتقل لدى إسرائيل والمتهم بالتخطيط للعملية.

ولم يعلن أي مصدر فلسطيني حتى صباح اليوم الثلاثاء عن مقتل القواسمي وأبو عيشة، غير أن شهود عيان من مدينة الخليل أفادوا بأن "الجيش الإسرائيلي قام منذ الساعة الثانية من فجر اليوم بعملية واسعة في المدينة اقتحم على أثرها عدداً من الأحياء وحرم جامعة الخليل.

وبحسب شهود العيان، فإن الجيش ما زال حتى الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي يحاصر عددا من المباني داخل المدينة ويمنع الطواقم الصحفية والهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى عدد من الأحياء كحي رأس الجورة وحي العين، وسط سماع دوي إطلاق نار حي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة