قال ناشطون إن عشرة مدنيين على الأقل قتلوا وجرح عشرات آخرون جراء غارات شنتها طائرات النظام السوري على بلدة حمورية بغوطة دمشق، في حين سيطرت قوات النظام على حاجز قرية الزلاقيات بريف حماة الشمالي، بعد أن سيطرت قوات المعارضة على حاجز زلين بريف حماة الغربي.

وأفاد ناشطون من حمورية أن الطيران الحربي شن خمس غارات على الأحياء السكنية بالمدينة، مما أدى لسقوط العشرات بين قتيل وجريح، وتم نقل الجرحى إلى المستشفيات الميدانية القريبة، ورجحت مصادر طبية ازدياد عدد القتلى بسبب خطورة إصابة كثير من الجرحى.

فقد قتل عشرة مدنيين وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين معظمهم من النساء والأطفال، جراء غارات جوية ظهر اليوم على مدينة حمورية في الغوطة الشرقية لريف دمشق.

وقد وصل إلى المستشفيات الميدانية عشرات المصابين وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية. وتتعرض البلدة لقصف شبه يومي من قبل قوات النظام التي تفرض عليها حصارا محكما.

وفي ريف دمشق أيضا، استهدف قصف مدفعي من اللواء 104 حرس جمهوري قرية كفير الزيت في منطقة وادي بردى.

وقالت سوريا مباشر إن عشرات الجرحى يعالجون في أحد المستشفيات الميدانية بعد غارات جوية على حمورية في ريف دمشق.

وفي هذه الأثناء، دارت اشتباكات بين كتائب الثوار وجيش النظام على أطراف بلدة الدخانية بريف دمشق، كما كثف طيران النظام غاراته الجوية على حي جوبر ومدينة عدرا البلد وبلدة الدخانية، في حين يقوم الثوار بالتصدي للطيران بمدفع الـ23.

ومن جانبها، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 46 شخصا اليوم في محافظات سورية مختلفة، بينهم طفلان وثلاث سيدات وشخصان تحت التعذيب وعشرة من المقاتلين.

مقاتلون من المعارضة على جبهة ريف حماة (الجزيرة)

استعادة حاجز وسقوط آخر
وقالت سوريا مباشر إن قوات النظام سيطرت ظهر اليوم على حاجز قرية الزلاقيات شمال غرب مدينة حلفايا في ريف حماة الشمالي، وذلك بعد سيطرة الثوار على حاجز زلين على الضفة المقابلة من نهر العاصي.

وأفاد مراسلها أن قوات النظام فرضت سيطرتها على حاجز الزلاقيات بعد انسحاب كتائب الثوار من القرية، وذلك بسبب القصف الكثيف بالبراميل المتفجرة، والقصف الصاروخي من معسكر الدير في مدينة محردة.

وفور تمركز جيش النظام في الحاجز، دمر الثوار دبابة وقتلوا طاقمها بعد استهدافها بصاروخ "تاو" المضاد للدروع، كما قتل الثوار عددا من جنود النظام بينهم ضابط برتبة نقيب.

وكانت كتائب الثوار قد سيطرت على حاجز زلين على الضفة المقابلة من نهر العاصي، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام في الحاجز، استمرت أكثر من سبع ساعات، فرض الثوار إثرها سيطرتهم على الحاجز واستولوا على الأسلحة الموجودة فيه.

وأفادت مصادر عسكرية أن الثوار غنموا دبابة تي72، ومدفعاً من عيار 57 مم، وسيارتين مزودتين برشاشات عيار 14.5 مم، إضافة إلى كميات من الأسلحة الفردية والذخائر.

وفي نفس السياق، قال شهود عيان إن كتائب الثوار أصابوا طائرة حربية بعد استهدافها بالمضادات الأرضية أثناء إغارتها على مدينة كفر زيتا، فيما تباينت الأنباء حول سقوطها في مناطق خاضعة لسيطرة النظام في ريف حماة الغربي.

كما دارت اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام في محيط حاجز تل بزام شمال مدينة صوران في ريف حماة الشمالي.

اغتيال
وفي إدلب قالت سوريا مباشر إن مجهولين اغتالوا قائد الكتيبة الأمنية التابعة لحركة حزم (خالد الأحمد) في بلدة معارة النعسان بريف إدلب الشمالي.

غارة جوية على بلدة الجيزة في ريف درعا (ناشطون)

وقال ناشطون من البلدة إن عملية الاغتيال كانت بزرع عبوة لاصقة أسفل سيارة الأحمد وتفجيرها عن بعد، مما أدى لتعرضه إلى إصابة خطرة، نقل على إثرها إلى المستشفى حيث وافته المنية.

وخالد الأحمد كما يقول عنه سكان بلدته، هو من أوائل المشاركين في الحراك الثوري، وقد فقد نجله الأكبر في إحدى معارك الجيش الحر، قبل أن ينضم إلى حركة حزم ويترأس الكتيبة الأمنية التابعة لها، في بلدة معارة النعسان.

وفي درعا أفادت سوريا مباشر أن قتيلا سقط جراء قصف جيش النظام بالمدفعية بلدة الغارية الغربية في ريف درعا.

وأضافت أن قوات النظام السوري اعتقلت عددا من المدنيين في بلدة الصنمين.

وفي مدينة حلب أسقط الطيران المروحي برميلاً متفجرا على حي بعيدين، كما قتلت امرأة مسنة جراء قصف بقذائف الدبابات على مدينة تلبيسة في ريف حمص.

وفي ريف الحسكة الغربي استهدف تنظيم الدولة الإسلامية بسيارتين مفخختين حاجزين لقوات النظام في قريتي الدهماء والمبروكة في ناحية رأس العين، في حين شنت طائرات النظام غارات جوية على قرية تل أحمدي في ريف الحسكة الشرقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات