قالت مصادر دبلوماسية إسرائيلية وغربية إن المنسق الأممي للسلام في الشرق الأوسط روبرت سيري يعمل على نشر مئات المفتشين الدوليين لمراقبة إعادة إعمار قطاع غزة.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن المصادر التي لم تحدد هويتها قولها إن سيري يسعى جاهدا لاستقدام ما بين 250 و500 مراقب دولي من الأمم المتحدة إلى قطاع غزة بهدف "ضمان تنفيذ عملية إعادة إعمار غزة وفرض رقابة عليها كي لا تصل مواد البناء إلى حركة (المقاومة الإسلامية) حماس".

وأشار أحد المسؤولين إلى أن ثمة خمسين مراقبا دوليا في رام الله في الضفة الغربية مستعدون للانتقال فورا إلى غزة.

ووفق الصحيفة الإسرائيلية، فإن وظيفة هؤلاء المراقبين هي الإشراف على مخازن مواد البناء والآليات والاطلاع الدوري على المشاريع الكبيرة التي يجري بناؤها.

وتأتي هذه الخطوة بناء على تفاهمات توصل إليها سيري مع منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة يؤاف مردخاي ورئيس حكومة التوافق الفلسطينية رامي الحمد الله، حسب هآرتس.

وكان المنسق الأممي أعلن الأسبوع الماضي أن الأمم المتحدة وإسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية توصلوا إلى اتفاق ثلاثي للسماح ببدء أعمال إعادة الإعمار في قطاع غزة.

يأتي ذلك في وقت من المقرر أن يلتقي يوم غدٍ الثلاثاء وبعد غدٍ الأربعاء وفدا حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس في القاهرة من أجل تنفيذ اتفاق المصالحة (23 أبريل/نيسان الماضي)، إلى جانب استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في القطاع.

ومن المقرر أن تستضيف مصر في الـ12 من الشهر المقبل مؤتمر المانحين لإعادة إعمار القطاع.

ويحتاج إعمار قطاع غزة بعد الحرب التي شنتها إسرائيل في السابع من يوليو/تموز الماضي واستمرت 51 يوماً، إلى نحو 7.5 مليارات دولار أميركي، وفقاً لتصريح سابق للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

المصدر : وكالة الأناضول