سلم العشرات من مسلحي حركة الشباب المجاهدين الصومالية أسلحتهم في إطار العفو الذي عرضته الحكومة ومهلة الأيام الـ45 التي أعلنتها في الثالث من الشهر الجاري بعد يومين من مقتل زعيم الحركة أحمد عبدي غودان.

وأوضح المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني محمد يوسف عثمان أنه يتم استقبال "المنشقين" عن الحركة بشكل يومي منذ أصدر الرئيس قرار العفو، مضيفا أن عدد الذين سلموا أنفسهم يتراوح بين 100 و130.

وأشار عثمان إلى أن أغلب الذين سلموا أنفسهم ينحدرون من المناطق التي استعاد الجيش الصومالي السيطرة عليها من يد حركة الشباب في الفترة القليلة الماضية في جنوبي ووسط البلاد.

صوماليون يتابعون خبر تصفية زعيم حركة الشباب بداية الشهر الجاري (غيتي)

وعن كيفية التعامل مع الذين سلموا أنفسهم، قال المسؤول الصومالي إن سلطات بلاده تعتزم بمساعدة بعثة الاتحاد الأفريقي (أميسوم) إدراجهم في برنامج لإعادة التأهيل قبل السماح لهم بالعودة إلى المجتمع.

إعادة التأهيل
وسيستغرق برنامج إعادة التأهيل ما بين تسعة أشهر وعام، وقال عثمان إن معظمهم من المراهقين والشباب "الذين أجبروا على الالتحاق بالحركة عندما استولت على مناطقهم أو تم غسل أدمغتهم من لدن الدعاة المتشددين".

وكانت حركة الشباب تلقت قبل يومين من إصدار العفو ضربة شديدة بعدما قتل زعيم الحركة في ضربة جوية أميركية بطائرة دون طيار، وقد عينت الحركة أحمد عمر (الملقب بأبي عبيدة) خليفة لغودان وتوعدت بالانتقام لتصفية أميرها.

يشار إلى أن الجيش الصومالي يشن بمساعدة قوات الاتحاد الأفريقي منذ أسابيع هجوماً جديداً يهدف إلى إخراج حركة الشباب من بلدات ومناطق ما زالوا يسيطرون عليها، وقد استعادت تلك القوات عددا من المراكز، لكن الحركة ما تزال تسيطر على بعض البلدات ومساحات كبيرة من الريف.

المصدر : وكالة الأناضول