ندد الجيش اللبناني بتصرفات مسيئة -أظهرها تسجيل مصور- لبعض جنوده بحق موقوفين سوريين في بلدة عرسال التي شهدت معارك للجيش اللبناني ضد مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، مشيرا إلى أن الأمر مجرد تصرف فردي، ومتوعدا بمحاسبة كل من قام بتلك الممارسات.

وأظهرت لقطات بثها شريط مصور جنودا لبنانيين يعاملون بشكل سيئ نحو ثلاثين رجلا -بعضهم في أعمار متقدمة- كانوا ممدين على الأرض وتم تقييد أيدي عدد منهم.

ويضع أحد الجنود حذاءه فوق ساق مبتورة لشاب إلى جانبه عكازان ويسأله قائلا "هل أسبب لك ألما؟"، قبل أن يهينه ويوجه بندقيته إلى ظهره، كما يظهر بعض الجنود وهم يركلون أحد المعتقلين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الجيش اللبناني قوله إن الجيش "على علم بالفيديو"، مؤكدا أن ذلك كان "محض تصرف فردي".

وأضاف أن قيادة الجيش اللبناني ضد هذه الممارسات، وهي حريصة على المعاملة الجيدة للموقوفين، مؤكدا أن "كل جندي يقوم بممارسات كهذه سوف يحاسب عليها".

ويوضح الشريط أن المعتقلين هم لاجئون سوريون، وأن اللقطات صوّرها عسكري في منطقة عرسال.

وكان مسلحون سوريون هاجموا مراكز الجيش اللبناني والقوى الأمنية في بلدة عرسال شرقي لبنان مطلع أغسطس/آب الماضي، وقتلوا ما لا يقل عن عشرين جنديا، وجرحوا واختطفوا عددا من عناصر الجيش والقوى الأمنية، تم تحرير عدد منهم، في حين لا يزال الباقون قيد الاحتجاز.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية