أعلنت إسرائيل اليوم أنها سترسل وفدا للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين في القاهرة، مشيرة إلى أنها طالبت بتقديم الموعد إلى الثلاثاء بدلا من الأربعاء بسبب أعياد يهودية.

وتأتي هذه المفاوضات تثبيتا لاتفاق الهدنة الذي أبرم بين الجانبين في 26 أغسطس/آب الماضي، وأوقفت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة الذي استمر 51 يوما، بعد مفاوضات شاقة.

وكانت مصر -التي تستضيف المفاوضات- دعت الطرفين لعقد اللقاء في القاهرة الأربعاء القادم، إلا أن الموعد عُدّل إلى الثلاثاء استجابة لرغبة إسرائيل بسبب احتفالها بالسنة اليهودية الجديدة التي تبدأ مساء الأربعاء، وتستمر عطلة العيد يومي الخميس والجمعة، ويضاف إليهما السبت وهو يوم العطلة الأسبوعية.

وأعلن مسؤولون فلسطينيون ومصريون أمس أن المفاوضات غير المباشرة ستستأنف الأربعاء.

وقال مسؤول فلسطيني إن مصر دعت الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي إلى استئناف المفاوضات في القاهرة. وأضاف أنه ستسبق ذلك دعوة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى حوار بين الفصيلين في القاهرة غدا الاثنين.

ومن جهته، أكد مسؤول مصري أن مصر ستستضيف اللقاء بين فتح وحماس اعتبارا من الاثنين لاستكمال ملف المصالحة الفلسطينية.

وتعليقا على استئناف المفاوضات، قال رئيس الوفد الفلسطيني للمفاوضات مع إسرائيل عزام الأحمد إن "الموقف الفلسطيني ثابت بأن تبقى مصر الراعية للمصالحة الفلسطينية، بغض النظر عن موقفها من حركة حماس، وذلك لما فيه مصلحة للشعب الفلسطيني وقضيته".

ونفى مصدر مسؤول في الخارجية المصرية ما تردد عن اعتذار القاهرة عن استضافة لقاءات فلسطينية بعد تصريحات لعضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال قال فيها إن "القاهرة اعتذرت بشكل رسمي عن استضافة لقاءات الحوار بين حركتي حماس وفتح".

ويسود جدل بين فتح وحماس بشأن مصير حكومة الوفاق في ظل تزايد حدة التراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات بين الطرفين.

المصدر : وكالات