عبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد مجددا عن قلق الولايات المتحدة بشأن استخدام النظام السوري غاز الكلور ضد المدنيين، بينما أكدت دمشق تنفيذ التزاماتها في إطار انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وأنها أصبحت خالية من هذا السلاح.

وجدد كيري الأحد اتهام نظام الرئيس السوري بشار الأسد بانتهاك معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية باستخدام قواته غاز الكلور سلاحا هذا العام، وأشار إلى تقرير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنها توصلت "بدرجة عالية من الثقة" إلى أن الكلور استخدم بشكل منهجي ومتكرر كسلاح في شمال سوريا.

وقال إن تقرير المنظمة استند إلى تقارير شهود عيان أكدوا أنه تم استخدام مروحيات في هجمات بغاز الكلور، "مما يشير بقوة إلى ضلوع النظام السوري" لأن مقاتلي المعارضة لا يملكون مروحيات.

وأضاف أن الولايات المتحدة قلقة بشكل كبير حيال نتائج هذا التقرير التي تشير إلى انتهاك اتفاق الأسلحة الكيميائية، "وعلى نظام الأسد أن يعلم أن المجتمع الدولي سيحاسبه على مثل هذا الاستخدام".

بيان سوري
لكن بيانا صادرا عن وزارة الخارجية السورية نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، قال إن سوريا أكدت مرارا -وهي تؤكد مجددا- أنها لم ولن تستخدم السلاح الكيميائي تحت أي ظرف كان.

وحذر بيان الخارجية السورية من احتمال قيام -من أسمتهم- "الأطراف الإقليمية والدولية المتآمرة عليها بتزويد التنظيمات الإرهابية المسلحة بالأسلحة الكيميائية لاستخدامها ضد شعبنا"، بهدف اتهام جيش النظام السوري.

في غضون ذلك، كشف تقرير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن النظام السوري امتلك سابقاً برنامجاً لإنتاج غاز "الريسين" القاتل.

وأوضح التقرير أن سوريا كشفت في تموز/يوليو الماضي عن امتلاكها ثلاث منشآت لأسلحة كيميائية، بينها منشأة لإنتاج الريسين، لكن جرى التخلص منها.

وانضمت سوريا الى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في أكتوبر/تشرين الأول 2013، في إطار اتفاق روسي أميركي أتاح تجنب ضربة عسكرية أميركية، بعدما اتهمت دمشق باستخدام غاز السارين في هجوم أوقع نحو 1400 قتيل في غوطة دمشق.

المصدر : وكالات