أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بأن قوات فجر ليبيا سيطرت على غالبية مناطق قبائل ورشفانة غرب طرابلس، في حين قتل 12 شخصا في اشتباكات قرب حقل الشرارة النفطي بجنوب البلاد.

وجاءت سيطرة قوات فجر ليبيا على تلك المناطق الواقعة على بعد 20 كلم غرب العاصمة بعد معارك مع ما يعرف بجيش القبائل المتحصن في تلك المنطقة وحصار استمر لأسابيع.

وأفاد مراسل الجزيرة ناصر شديد بأن قوات فجر ليبيا تسعى من خلال السيطرة على هذه المناطق  لتأمين الطريق من طرابلس إلى الزاوية الذي شهد كثيرا من الاضطرابات الأمنية.

ومن بين المواقع التي تمت السيطرة عليها مستشفى الزهراء بمدينة ورشفانة، وقال مراسل الجزيرة إن قوات فجر ليبيا تسلمت من المستشفى جثث عدد من عناصرها قضوا في المواجهات من بينهم أحد قيادات درع ليبيا الغربية وعضو المؤتمر الوطني العام عن مدينة الزاوية محمد الكيلاني.

وتسعى هذه القوات حاليا للسيطرة على مناطق السعدية والناصرية والعزيزية، وإذا نجحت في هذا المسعى فسيكفل لها السيطرة على نحو 90% من مناطق ورشفانة.

وتشهد ليبيا معارك دامية منذ منتصف يوليو/تموز الماضي بين ما يسمى "الجيش الوطني الليبي" بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يشن هجوما عسكريا أطلق عليه "عملية الكرامة" من جهة، وبين قوات "حفظ أمن واستقرار ليبيا" من جهة أخرى التي تقود عملية باسم "فجر ليبيا" وسيطرت على مطار طرابلس ومواقع عسكرية مهمة تابعة لقوات الأول في بنغازي.

وأدى ذلك إلى حدوث انقسام سياسي بوجود مجلسين تشريعيين وحكومتين، إحداهما كلفها المؤتمر الوطني العام (الذي يواصل مهامه بطرابلس)، في حين أعاد النواب المجتمعون في طبرق تكليف عبد الله الثني بتشكيل حكومة بعد تقديمه استقالته في وقت سابق.

معارك بالجنوب
وفي جنوب ليبيا قالت مصادر طبية وشهود عيان إن 12 شخصا قتلوا في اشتباكات وقعت قرب حقل الشرارة النفطي بين عناصر من الشرطة والجيش ومقاتلين من قبائل التبو الذين كانوا يحاولون إدخال بعض رفاقهم من الجزائر.

وبدأت المعارك في أوباري قرب حقل الشرارة الذي أغلق الأسبوع الماضي بسبب أضرار في مستودع تخزين بمصفاة الزاوية النفطية في الشمال التي يغذيها الحقل.

وذكر سكان أن مسلحين هاجموا مركزا للشرطة في البلدة التي لا تبعد كثيرا عن مدينة سبها الجنوبية بعد فشل محاولة إدخال المقاتلين عبر الحدود. وتحدثت مصادر طبية بمستشفى المنطقة عن إصابة 27 شخصا.

المصدر : الجزيرة + وكالات