لقي ثلاثة عناصر من حزب الله اللبناني مصرعهم في انفجار سيارة مفخخة كان يقودها "انتحاري" في منطقة البقاع شرقي البلاد، بينما أعلنت جبهة النصرة إعدام جندي لبناني وهددت بإعدام آخر إن لم تتم الاستجابه لمطالبها.

وقالت مصادر محلية إن التفجير الذي أودى بحياة المنتسبين لحزب الله وقع في قرية الخريبة بسهل البقاع، ونفذ من قبل "انتحاري" كان يقود سيارة استهدف بها حاجزا تابعا لحزب الله.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث الذي يعد الأحدث ضمن سلسلة هجمات استهدفت مواقع لحزب الله. وقالت جماعات مسلحة إنها نفذت تلك الهجمات ردا على مشاركة الحزب في القتال إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع الدائر هناك منذ ثلاث سنوات نصف.

وجاء هذا الحادث بعد ساعات من إعلان جبهة النصرة إعدام الجندي اللبناني محمد حمية الذي كانت تحتجزه رهينة إثر مواجهات وقعت في محيط بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، وهو ثالث جندي لبناني يلقى هذا المصير على أيدي المسلحين السوريين.

ونشرت جبهة النصرة تسجيلا لإعدام الجندي ظهر فيه جندي آخر وهو يناشد التدخل لإطلاق سراحه، واشترطت الجبهة لإيقاف تنفيذ حكم الإعدام عودة الحالة الأمنية في بلدة عرسال إلى وضعها الطبيعي، وإطلاق سراح "كافة المعتقلين من أهل السنة" الذين اعتقلوا في الآونة الأخيرة، وفق تعبير الجبهة.

وهذا هو التبني الأول الذي تقوم به جبهة النصرة منذ خطف نحو ثلاثين جنديا وعنصرا من قوى الأمن في أغسطس/آب الماضي بعرسال التي شهدت مواجهة دامية بين الجيش اللبناني والمسلحين القادمين من سوريا.

وانتهت المواجهة بعد أيام بانسحاب المسلحين إلى خارج عرسال بعد مقتل عشرين عسكريا في الجيش و16 مدنيا وعشرات المسلحين.

المصدر : وكالات