نفذ العشرات من أهالي المهاجرين الفلسطينيين المفقودين في البحر الأبيض المتوسط على متن قارب كان يقلهم باتجاه أوروبا، اعتصاما اليوم الأحد أمام مكتب الصليب الأحمر في غزة للمطالبة بمعرفة مصير ذويهم.

وحمل الأهالي صور أبنائهم المفقودين، وعبروا عن غضبهم من كل الجهات الرسمية الفلسطينية واتهموها بالتقصير، في ظل عدم معرفة مصير أبنائهم بعد أكثر من أسبوعين على الحادثة.

وأكدوا أنهم سيصعدون احتجاجاتهم حتى كشف حقيقة ما جرى، مع وجود روايات عدة تؤكد أنه تم إغراق أبنائهم بشكل متعمد.

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان -ومقره جنيف- قد أوضح أن ما بين 400 و450 شخصًا، بينهم نحو مائة طفل ومعظمهم من الفلسطينيين، تعرضوا للإغراق المتعمد في عرض البحر، مؤكدًا -وفق الإفادات المختلفة وملابسات الحادث- أن معظم المهاجرين بالقارب فقدوا حياتهم.

وفي كلمة له خلال الوقفة، قال المتحدث باسم أهالي المفقودين كامل المصري إن وقفتنا اليوم تأتي "لنقول لكل المؤسسات واللجان الدولية والأمم المتحدة إن أبناءنا المفقودين أمانة في أعناقكم وأنتم تتحملون المسؤولية"، مطالبا منظمة الصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية وتكثيف البحث عن المفقودين على سواحل إيطاليا.

وأعلنت منظمة الهجرة الدولية الاثنين الماضي أن نحو 400 شخص، بينهم عشرات الفلسطينيين، من الساعين إلى الهجرة إلى أوروبا اعتبروا في عداد المفقودين بعد غرق السفينة التي كانت تقلهم، مما قد يشكل "الحادث الأخطر" من هذا النوع خلال السنوات الماضية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة