أعلن مسؤولون فلسطينيون ومصريون أن القاهرة ستستضيف مفاوضات فلسطينية إسرائيلية غير مباشرة لتثبيت وقف إطلاق النار بين الطرفين، تسبقها لقاءات بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) لاستكمال ملف المصالحة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤولين قولهم إن انعقاد المفاوضات يأتي بطلب من القاهرة التي دعت الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي إلى استئناف التفاوض.

ويعدّ هذا أول تاريخ محدد لاستئناف المفاوضات بين الطرفين منذ توصلهما إلى هدنة طويلة الأمد يوم 26 أغسطس/آب الماضي عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر 51 يوما.

من جهة أخرى قال مسؤول مصري رفيع المستوى إن مصر ستستضيف اعتبارا من الاثنين المقبل لقاءات بين حركتي حماس وفتح لاستكمال ملف المصالحة، وهو ما أكده عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد.

وقال الأحمد في تصريح صحفي مكتوب وزع على الصحفيين إن اللقاءات ستعقد بناء على طلب من فتح "وفق جدول أعمال متفق عليه لمعالجة كافة القضايا العالقة، وإزالة كافة العراقيل التي اعترضت طريق حكومة الوفاق الوطني، والاستمرار في تنفيذ اتفاق المصالحة، ولتعزيز الوحدة الوطنية".

ونفى مصدر مسؤول في الخارجية المصرية ما تردد عن اعتذار القاهرة عن استضافة لقاءات فلسطينية بعد تصريحات لعضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال قال فيها إن القاهرة اعتذرت بشكل رسمي عن استضافة لقاءات الحوار بين حركتي حماس وفتح.

ويسود جدل بين فتح وحماس بشأن مصير حكومة الوفاق في ظل تزايد حدة التراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات بين الطرفين.

وتشكلت حكومة الوفاق الفلسطينية مطلع يونيو/حزيران الماضي بموجب تفاهمات للمصالحة الفلسطينية أعلنت بعد محادثات في غزة بين وفدين من حركتي فتح وحماس يوم 23 أبريل/نيسان الماضي.

المصدر : وكالات