قتل العشرات في ريف إدلب ومدينة حلب جراء غارات جوية للجيش السوري النظامي وإلقائه براميل متفجرة، وذكرت السلطات السورية أنها تقدمت في حي جوبر الدمشقي بعد قصف مواقع للمعارضة المسلحة.

وأدت غارة للطيران الحربي السوري على بلدة أبو الضهور بريف إدلب إلى مقتل ستة من عائلة واحدة في هذه البلدة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، كما قتل تسعة آخرون في قصف غارة جوية أخرى على الأحياء السكنية وسط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وفي ريف إدلب أيضا قتل تسعة بينهم أربعة أطفال وأصيب عشرات بجروح خطيرة في غارة جوية على مدينة بنش، وأثناء محاولة إسعاف الضحايا تعرضت المنطقة لقصف مدفعي من قوات النظام مما أدى إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص.

وتواصل قوات النظام استهداف أحياء حلب بالبراميل المتفجرة، فقد ألقى الطيران الحربي برميلين على حي الفردوس الشعبي فقتل ثمانية أشخاص على الأقل، فضلا عن إلحاق دمار كبير في المباني.

وكانت المعارضة المسلحة قد سيطرت على الكتيبة الرابعة مشاة في مجمع السرايا الواقع بريف القنيطرة الأوسط، وتحاول المعارضة فرض سيطرتها على مدينة البعث الإستراتيجية, ومن ثم التقدم نحو ريف غوطة دمشق الغربية.

حي جوبر
وقالت وكالة سانا السورية الرسمية أمس إن قوات الجيش النظامي دمرت تجمعات لمن أسمتهم بالإرهابيين في حي جوبر بالعاصمة السورية دمشق وأضافت أن الجيش يتقدم باتجاه عمق الحي، وأوردت الوكالة أن قوات النظام أحبطت محاولة تسلل باتجاه إحدى النقاط العسكرية في درعا البلد، ودمرت قوارب في نهر الفرات في دير الزور تقل مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية للوصول إلى داخل مدينة دير الزور.

وفي سياق آخر طالب توفيق شهاب الدين -قائد حركة نور الدين زنكي في شمالي سوريا- التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بإسقاط نظام بشار الأسد الذي وصفه بالإرهابي، بالتزامن مع إسقاط تنظيم الدولة، كما طالب بأن يشكل إسقاط نظام الأسد النقطة الخامسة في إستراتيجية التحالف المعلنة.

المصدر : وكالات,الجزيرة