قدم الرئيس التونسي المنصف المرزوقي اليوم ترشيحه إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 23 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وستسبقها الانتخابات التشريعية في 26 الشهر المقبل، وتأتي بعد نحو أربع سنوات على الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وقال المرزوقي في كلمة للصحفيين إثر تقديم ترشحه إنه سيسعى إلى تحقيق سيادة القرار الوطني، مشددا في كلمته على ضرورة محاربة المال السياسي الفاسد الذي اعتبره يهدد المسار الانتقالي مثله مثل الإرهاب.

وتوجه المرزوقي -الذي انتخبه المجلس الوطني التأسيسي رئيسا في 2011- حوالي الساعة التاسعة صباحا (الثامنة بتوقيت غرينتش) إلى مقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حيث سلم ملف ترشيحه قبل يومين من انتهاء آجال تقديم الترشحات.

وحصل المرزوقي على 14 تزكية من نواب المجلس التأسيسي من كتل نيابية مختلفة، علما بأن القانون الانتخابي يشترط عشر تزكيات فقط.

ويعد المرزوقي ثاني شخصية رسمية تقدم ترشحها بعد رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر .

مرشحون
ويعد المرزوقي أبرز المرشحين في أول انتخابات رئاسية حرة بتاريخ تونس في مواجهة عدد من المرشحين البارزين يتصدرهم رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي (86 عاما) والقيادي في "الحزب الجمهوري" أحمد نجيب الشابي والقيادي في الجبهة الشعبية -التي تضم عدة أحزاب يسارية وقومية- حمة الهمامي (62 عاما)،
 
وكان عدد آخر من المترشحين قدموا ترشيحاتهم في الأيام الماضية، من بينهم رئيس حزب "الاتحاد الوطني الحر" سليم الرياحي (42 عاما) ورئيس حزب "تيار المحبة" الهاشمي الحامدي، ورئيس حزب "صوت تونس" العربي نصرة، ومحافظ البنك المركزي السابق مصطفى كمال النابلي، والكاتب والصحفي الصافي سعيد، إضافة إلى عدد من الشخصيات التي شغلت مناصب في عهد بن علي.
 
وكان رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة أعلن الأربعاء أنه لن يقدم ترشحه للانتخابات الرئاسية لينهي جدلا بشأن إمكانية دخوله في السباق نحو قصر قرطاج.

المصدر : وكالات