تحاصر القوات العراقية ومسلحو البشمركة ومقاتلو الحشد الشعبي (شيعية) مدينة الموصل الإستراتيجية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت استعادت فيه تلك القوات السيطرة على عدة قرى بديالى.

وقال مصدر عسكري من البشمركة الكردية في منطقة الخازر القريبة من مدينة الموصل، إن القوات تحاصر المدينة من مختلف الجهات، وأكد أن الوقت لا يزال مبكرا لاستعادتها.

يشار إلى أن الموصل وقعت في قبضة تنظيم الدولة في 10 يونيو/حزيران بعد استيلائه على مناطق شاسعة في شمال البلاد وغربها دون مقاومة من الجيش العراقي.

وفي الأسابيع الأخيرة، حققت القوات التي تواجه تنظيم الدولة نجاحات محدودة بفضل الدعم الجوي الأميركي مثل استعادة السيطرة على سد الموصل أواخر اغسطس/آب الماضي.

كما تمكنت القوات الكردية الأسبوع الماضي من استعادة السيطرة على سبع قرى في سهل نينوى الذي يمتد حتى الموصل، لكن بين هذ القرى ومدينة الموصل لا تزال برطلة وقره قوش وغيرها تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

من ناحية ثانية قالت مصادر أمنية بمحافظة ديالى إن قوات من الجيش والشرطة ومقاتلي الحشد الشعبي تمكنت اليوم من استعادة عدد من القرى والبلدات شمال شرقي المحافظة كان يسيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية منذ نحو ثلاثة أشهر.

وقد دفع اتساع نطاق سيطرة تنظيم الدولة في العراق بالمجتمع الدولي لتشكيل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وقد بدأت فرنسا إثره بشن غاراتها أمس الجمعة التي استهدفت مواقع للتنظيم.

وسبق هذه الغارات هجمات جوية أميركية أسفرت الخميس عن مقتل وجرح العشرات من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

وعلى صعيد آخر، قالت مصادر صحفية إن عائلة كاملة مكونة من خمسة أفراد لقيت مصرعها جراء قصف الجيش العراقي على قرية التايهة, شمالي المقدادية بديالى.

المصدر : الجزيرة + وكالات