أعلن مسؤول صومالي أن العملية العسكرية التي نفذتها قوات أميركية أمس الاثنين في الصومال استهدفت اجتماعا لقادة كبار في حركة الشباب المجاهدين، بينهم قائدها أحمد عبدي (غودان) بعد يوم من استعادة قوات الحكومة الصومالية مدعومة بقوات حفظ السلام الأفريقية مناطق جنوبي ووسط البلاد كانت تحت سيطرة الحركة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن حاكم منطقة شبيلي السفلى عبد القادر محمد نور أن القادة كانوا مجتمعين لمناقشة الهجوم الذي شنته القوات الصومالية صباح السبت مدعومة بقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) على مناطق تقع تحت سيطرة الحركة.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيرب أكد تنفيذ قوات أميركية أمس الاثنين عملية عسكرية وصفها بالمهمة ضد مواقع لحركة الشباب المجاهدين في الصومال.

وأضاف المسؤول الأميركي أن واشنطن تجري تقييما لنتائج هذه العملية، وأنها ستفصح عن مزيد من التفاصيل عندما يكون ذلك مناسبا.

ولم يتضح بالتحديد بالمكان الذي نفذت فيه الغارة، لكن وكالة أسوشيتد برس نقلت عن أحد السكان في مدينة سبلالي بجنوب البلاد أن مسلحين ملثمين من حركة الشباب شنوا حملة اعتقالات في المنطقة بتهم التجسس لأميركا. 

استعادة مناطق
وجاءت العملية العسكرية الأميركية بعد يوم واحد من استعادة قوات الحكومة الصومالية تساندها وحدات من القوات الأفريقية لحفظ السلام السيطرة على عدة قرى ومناطق جنوبي ووسط البلاد كانت تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين.

وتمكنت هذه القوات من دخول مدينة كنت واري على بعد 140 كلم جنوب العاصمة، ومنطقة طين غرس الواقعة شمال مقديشو.

وطرد مقاتلو الشباب من مقديشو في أغسطس/آب 2011 ثم تدريجيا من القسم الأكبر من معاقلهم في جنوب ووسط الصومال التي كانوا في وقت ما يسيطرون على معظم مناطقها.

غير أنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق ريفية واسعة، ونظرا لتفوق قوات أميصوم عليهم عسكريا تخلوا عن خوض المعارك التقليدية للقيام بعمليات حرب عصابات، ولا سيما في مقديشو حيث شنوا مؤخرا هجومين على مقري الرئاسة والبرلمان.

المصدر : وكالات