تنديد في تونس بمحاولة اغتيال النائب النصري
آخر تحديث: 2014/9/2 الساعة 22:09 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/2 الساعة 22:09 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/9 هـ

تنديد في تونس بمحاولة اغتيال النائب النصري

رئاسة المجلس التأسيسي دعت إلى مزيد من اليقظة للتصدي للمجموعات الإرهابية (الجزيرة)
رئاسة المجلس التأسيسي دعت إلى مزيد من اليقظة للتصدي للمجموعات الإرهابية (الجزيرة)

نددت أحزاب ومنظمات تونسية بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها النائب محمد علي النصري، الذي هاجم مسلحون منزله بمدينة القصرين في وقت متأخر من ليل الاثنين، وأصيب بجروح إثر سقوطه من أعلى سور أثناء فراره من المهاجمين.

وعبرت رئاسة المجلس التأسيسي التونسي في بيان عن "عميق استيائها واستنكارها الشديد لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها النصري، ورفضها المطلق لمثل هذه الأعمال الإجرامية المتكررة التي تستهدف السياسيين".

ودعت إلى "مزيد اليقظة من أجل التصدي للمجموعات الإرهابية وإحباط محاولاتها البائسة لبث الفوضى والرعب، وذلك حفاظا على سلامة تونس وضمانا لأمنها واستقرارها في هذه المرحلة الدقيقة، وبلوغ الاستحقاق الانتخابي القادم في أحسن الظروف".

كما أصدرت حركة النهضة بيانا نددت فيه بمحاولة الاغتيال الذي اعتبرته "ضربا لاستقرار تونس  ومحاولة لإرباك المسار الانتخابي"، وأكدت الحركة تصميمها على إنجاح الانتخابات وبناء المؤسسات الدائمة للدولة.

وقال محمد الصغير نصري إن شقيقه العضو في المجلس الوطني التأسيسي عن حزب معارض لحركة النهضة الإسلامية تعرض لهجوم شنه مسلحون على منزله، مشيرا إلى أن المسلحين أطلقوا النار أولا في الهواء قبل أن يقتحموا المنزل.

النائب محمد علي النصري تمكن من الفرار  بعد مهاجمة المسلحين منزله بالقصرين (الجزيرة)

الاغتيالات والانتخابات
ويقع منزل النصري في القصرين، المدينة القريبة من جبل الشعانبي الحدودي مع الجزائر، حيث تطارد القوات التونسية منذ أكثر من عام ونصف العام مجموعات مسلحة. وفي هذه المدينة يقع أيضا منزل وزير الداخلية الذي تعرض بدوره لهجوم مطلع الصيف.

وتمكن النائب من الفرار من مهاجميه، بحسب شقيقه، ولكنه أصيب بكسر في ساقه لدى قفزه عن سور منزله.

ويأتي هذا الاعتداء الجديد قبل أقل من شهرين من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 26 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، والتي ستليها بعد شهر الانتخابات الرئاسية، في استحقاقين يفترض أن تتمخض عنهما هيئات دستورية دائمة للمرة الأولى منذ ثورة يناير 2011.

وشهدت تونس في 2013 أزمة سياسية حادة نجمت عن اغتيال نائبين معارضين لحركة النهضة في هجومين وجهت أصابع الاتهام فيهما إلى ما يوصف بالتيار الجهادي.

وكان وزير الداخلية لطفي بن جدو تحدث السبت عن "تهديدات إرهابية" تستهدف الانتخابات المرتقبة.

وقال مراسل الجزيرة في تونس لطفي حجي إن الحكومة التونسية تؤكد إصرارها على إنجاح المسار الانتقالي والانتخابات، مؤكد أن التحليلات تذهب باتجاه اعتبار محاولة الاغتيال تستهدف إرباك المشهد الانتخابي، وأن المحاولة حصلت بالقصرين باعتبار المدينة محور الأحداث الأمنية الجارية في تونس.

وأشار حجي إلى أن الحديث في تونس يجري عن دول وأطراف تحاول إرباك المشهد الانتخابي والسياسي في البلاد قبيل الانتخابات المقبلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات