كثف الجيش العراقي هجماته المضادة على تنظيم الدولة الإسلامية مدعوما بالضربات الجوية الأميركية شمال العاصمة بغداد، بينما طالب رئيس ائتلاف "الوطنية" إياد علاوي بتشكيل حكومة موحدة ومتجانسة.

وقالت مصادر عسكرية إن الجيش العراقي استعاد السيطرة على كامل الطريق بين بغداد ومدينة كركوك المقطوع منذ نحو ثلاثة أشهر بعد يومين من تمكنه بدعم من مليشيات شيعية وقوات  البشمركة الكردية من فك الحصار المفروض على بلدة آمرلي التركمانية التي كان يحاصرها تنظيم الدولة وقطع عنها الماء والغذاء والكهرباء.

وإلى جانب التقدم الذي حققته القوات العراقية في هذه المناطق، فقد انسحب تنظيم الدولة من عدد من المناطق جنوب كركوك، بحسب مصدر كردي.

وأفاد مسؤول الأمن الكردي بقضاء داقوق في محافظة كركوك المقدم بولا عبد الله بأن تنظيم الدولة بدأ فجر الثلاثاء سحب مسلحيه من عدة قرى تابعة للقضاء جنوبي المحافظة والتوجه صوب جبال حمرين.

وفي شأن ميداني آخر، قالت الشرطة ومصادر طبية إن 18 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر  من خمسين آخرين إثر انفجار سيارتين ملغمتين في بغداد مساء الاثنين.
علاوي قال إن ائتلافه سيشارك في الحكومة الجديدة شريطة وجود برنامج وطني واضح (الأوروبية-أرشيف)

حكومة موحدة
سياسيا، طالب رئيس ائتلاف "الوطنية" إياد علاوي بتشكيل حكومة موحدة، فيها فريق عمل متجانس، وتوفر الأمن لجميع العراقيين، وتعيد العراق إلى مكانته كلاعب أساسي في المجتمع الدولي كما كان، على حد وصفه.

وقال علاوي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي وزعيم كتلة "المواطن" عمار الحكيم إن الفرصة متاحة أمام العراق لينهض ويتجه باتجاه الاستقرار، مضيفاً "اتفقنا على أن تحظى هذه الفرصة بقبول واسع، وأن نعمل كفريق واحد دون أي تميز بين مكونات البلد".

وشدد على أن "ائتلاف الوطنية" سيشارك في الحكومة المقبلة في حال اعتمادها ما وصفه ببرنامج وطني واضح.

من جهته، قال الحكيم إنه تم الاتفاق على برنامج تشكيل الحكومة وخارطة طريق، وإن الكتل السياسية الأخرى قدمت ملاحظاتها، والتحالف الوطني يتدارس هذه الملاحظات.

يشار إلى أن الكتل السياسية العراقية تجري مباحثات مكثفة لحسم تشكيلة الحكومة الجديدة التي سيترأسها حيدر العبادي.

المصدر : الجزيرة + وكالات