قال وسيط التفاوض بين الأمم المتحدة وجبهة النصرة بشأن الجنود الفيجيين العاملين ضمن القوات الدولية في الجولان المحتل الذين تحتجزهم الجبهة، إنهم بصحة جيدة، وإن المفاوضات لا تزال مستمرة.

وأضاف في مقابلة مع الجزيرة أن جبهة النصرة وافقت على السماح بانسحاب الجنود الفلبينيين العاملين ضمن القوة كبادرة حسن نية.

وأشار إلى أن جبهة النصرة تطالب بإدخال مساعدات إلى الغوطة الشرقية وجنوب دمشق, كما أشار إلى وجود مطالب أخرى لم يفصح عنها بهدف مواصلة التفاوض.

من جهة أخرى، قال قائد جيش جمهورية فيجي موزيسي تيكويتوغا إن "جبهة النصرة" تطالب بشطب اسمها من قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية مقابل إطلاق سراح الجنود الـ45 المحتجزين منذ الخميس الماضي.

مساعدات وتعويضات
وأضاف أن الجبهة تطالب بإرسال مساعدات إنسانية إلى بلدة صغيرة ضمن معاقلها قرب دمشق، وبدفع تعويضات مالية لثلاثة من أفرادها أصيبوا بجروح في الأيام الأخيرة. وقال إن هذه المطالب رُفعت إلى الأمم المتحدة.

وكانت جبهة النصرة قد احتجزت الجنود الفيجيين يوم الخميس الماضي بمرتفعات الجولان حيث تقوم قوات من الأمم المتحدة، قوامها 1200 جندي، بمراقبة المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل.

وكان مسلحو جبهة النصرة قد حاصروا أيضا جنودا فلبينيين بالمنطقة، لكنهم نجحوا في الفرار قبل الأحد.

وقال رئيس الأركان الفلبيني غريغوري بيو كاتابانغ في مانيلا إن الجنود الفلبينيين الـ40 الذين فروا رفضوا مطلبا لجبهة النصرة بأن يتخلوا عن أسلحتهم ويستسلموا. وأضاف أنهم لا يتفاوضون مع "إرهابيين".

وكانت جبهة النصرة قد اتهمت الأمم المتحدة في بيان نُشر على الإنترنت بأنها لم تفعل شيئا لمساعدة الشعب السوري منذ بداية ثورته في مارس/آذار 2011. وقالت إنها احتجزت الجنود الفيجيين ردا على "تجاهل الأمم المتحدة نزيف الدم اليومي للمسلمين بسوريا". 

المصدر : وكالات