غارات بإدلب وحلب وسيطرة للمعارضة بالقنيطرة
آخر تحديث: 2014/9/19 الساعة 22:23 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/19 الساعة 22:23 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/26 هـ

غارات بإدلب وحلب وسيطرة للمعارضة بالقنيطرة

من آثار قصف الطيران الحربي على بنش بريف إدلب (الجزيرة)
من آثار قصف الطيران الحربي على بنش بريف إدلب (الجزيرة)

قتل وأصيب العشرات في غارات لقوات النظام السوري في إدلب وحلب ودمشق، في حين سيطرت المعارضة المسلحة على الكتيبة الرابعة مشاة في مجمع السرايا بريف القنيطرة الأوسط.

ووقعت أعنف هذه الغارات في ريف إدلب حيث قتل تسعة أشخاص بينهم أربعة أطفال وأصيب العشرات بجروح خطيرة جراء غارة للطيران الحربي السوري على مدينة بنش.

ونتيجة للقصف شب حريق ضخم في محل تجاري لبيع المحروقات في المكان الذي استهدفته الغارة، وأثناء محاولة إسعاف الضحايا، تعرضت المنطقة لقصف مدفعي من قوات النظام مما أدى إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص.

كما شن الطيران الحربي غارات أخرى في إدلب بمناطق خان شيخون وقرية تل عاس وبلدة معرشمارين بمعرة النعمان في ريف إدلب، في حين سقط قتلى وجرحى لقوات النظام في كمين نصبه لهم مقاتلو الجيش الحر قرب مطار أبو الضهور العسكري.

وفي حلب قتل ثمانية أشخاص وجرح عشرات إثر سقوط برميل متفجر ألقته مروحية تابعة لقوات النظام قرب مسجد العرابي في حي الصالحين بالمدينة.

وأفاد ناشطون بأن خمسة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا في القصف إضافة إلى امرأة وطفل كانوا بالمكان لحظة سقوط البرميل، كما ألقى الطيران المروحي برميلا متفجرا على سوق شعبي في حي المعادي بحلب تسبب في أضرار مادية.

قصف ومعارك
وفي ريف دمشق شن الطيران الحربي السوري غارات على بلدة عين ترما، وحي جوبر بدمشق الذي شهد أيضا اشتباكات عنيفة عند محاولة قوات النظام التقدم.

video

وفي حمص وسط سوريا سقط قتيل وعدد من الجرحى في غارات بالبراميل المتفجرة على مدينة الرستن بريف حمص الشمالي.

وأوردت شبكة مسار برس أن اشتباكات دارت شرق مدينة تلبيسة بريف حمص أسفرت عن قتلى بصفوف القوات النظامية والجيش الحر.

وشهدت حماة هي الأخرى غارات على قرى بريف المدينة الشرقي والشمالي وقع معظمها على مدينة اللطامنة.

وجنوبا في درعا شنت قوات النظام عشر غارات استهدفت بلدات كفر ناسج ودير العدس وزمرين وعقربا والمال بالريف الشمالي للمدينة.

في المقابل سيطرت المعارضة المسلحة على الكتيبة الرابعة مشاة في مجمع السرايا بريف القنيطرة الأوسط.

جاء ذلك بعد أن تمكنت هذه القوات من السيطرة على بلدات جَبَات الخشب والحِميدية، وتحاول المعارضة فرض سيطرتها على مدينة البعث الإستراتيجية, ومن ثم التقدم نحو ريف غوطة دمشق الغربية.

من جهة أخرى أعلنت عشرة ألوية وكتائب معارضة مسلحة في الغوطة الشرقية وإدلب وحماة عن توحدها تحت مسمى (جيش الأمة).

وتضم هذه الألوية، حسب بيان صادر عنها، لواء شهداء دوما، وأسود الغوطة، والفاروق عمر، وفتح الشام، وشهداء عربين، وفوج المهام الخاصة، والسيف الدمشقي، وكتائب حرملة بن الوليد، ولواء زيد بن ثابت، ولواء أنصار الأمة المتواجد في إدلب وريف حماة الشمالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات