أعلنت "هيئة حماية وتصحيح مسار ثورة 17 فبراير" في ليبيا إنشاء سرية أمنية لحماية المرافق الحيوية في طرابلس، ودعت البعثات الدبلوماسية إلى العودة بعد خروجها على خلفية الاشتباكات بين فصائل مسلحة في العاصمة.

وقالت الهيئة -في بيان تلاه المتحدث باسم قوات عملية فجر ليبيا أحمد هدية- إنها تكفلت بحماية السفارات الأجنبية والبعثات الدبلوماسية.

وعلى الصعيد الداخلي دعا هدية جميع الأطراف السياسية في البلاد إلى تحييد المؤسسات التي ترمز إلى وحدة الوطن عن الصراعات السياسية وعلى رأسها الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور ومصرف ليبيا المركزي.

كما دعا نواب البرلمان الليبي المنتخبين (المجتمعين في طبرق) للتواصل مع المؤتمر الوطني العام لاستلام مهامهم وفق الإعلان الدستوري.

وطالب البيان نواب البرلمان بتحديد موقفهم من الاعتداءات الجوية على المدن الليبية وانتهاك الأجواء الليبية من قبل طيران أجنبي.

وكانت قوات عملية فجر ليبيا بسطت الشهر المنصرم سيطرتها على مطار طرابلس الدولي ومقرات الوزارات بعد معارك طاحنة مع لواء القعقاع وكتيبة الصواعق مخلفة عشرات القتلى والجرحى.

وتشهد ليبيا انقساما سياسيا بين تيار محسوب على الليبراليين يمثله مجلس النواب المنتخب في يونيو/حزيران الماضي ورئيس حكومته هو عبد الله الثني، وتيار آخر محسوب على الإسلاميين يسيطر على العاصمة طرابلس وأعاد إحياء المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته وحكومته يترأسها عمر حاسي، مما أفرز جناحين للسلطة في البلاد.

ويعتبر المؤتمر العام المنتهية ولايته أن البرلمان المنتخب غير شرعي حتى الآن لأنه لم يلتزم بعقد جلسته الأولى في العاصمة طرابلس، ولم يلتزم بإجراءات التسليم والاستلام كما ينص الدستور الليبي.

المصدر : الجزيرة