أكد الجيش الفلبيني أنه سحب جميع عناصره في القوة الدولية لحفظ السلام في الجولان السوري قبل شهر من موعد انتهاء خدمتهم، وذلك بسبب المعارك الضارية بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة.

وتضم القوة الفلبينية نحو 315 جنديا. وسبق أن رصد طاقم الجزيرة انتقال مجموعة من هذه القوة الأربعاء الماضي إلى مقر قوات (أندوف) الرئيسي في الجانب المحتل من الجولان السوري.

يذكر أن عناصر من قوات المعارضة السورية حاصروا 72 جنديا فلبينيا نهاية أغسطس/آب الماضي عقب اجتياح هذه القوات نقطة عبور في الخط الفاصل بين سوريا وإسرائيل قبل أن يتمكنوا من الهرب.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الجاري أجلت الأمم المتحدة المئات من جنودها في قوات حفظ السلام إلى الجانب المحتل منه خوفا من تكرار حوادث احتجازهم من قبل فصائل سورية مقاتلة.

وكان 25 من الجنود الفلبينيين ضمن قوة حفظ السلام في الجولان قد تعرضوا للأسر على يد فصائل المعارضة السورية في حوادث منفصلة العام الماضي، وطالبت مانيلا وقتها بتحسين إجراءات الأمن لقواتها في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة,الألمانية