أفرجت البحرين عن الناشطة في مجال حقوق الإنسان مريم الخواجة بانتظار محاكمتها، كما أصدرت أحكاما بالسجن المؤبد بحق 14 معارضا، بتهمة تفجير استهدف الشرطة.

وأوضحت وزارة الداخلية البحرينية في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن الخواجة ممنوعة من السفر خارج البلاد، وأكد محاميها الإفراج عن الناشطة وأنها توجهت إلى بيتها.

ويأتي إطلاق سراح الخواجة بعد ساعات من توقيع 155 منظمة حقوقية خطابا مفتوحا لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة يدعو إلى الإفراج عنها. 

ووجه إلى الخواجة التي تحمل الجنسيتين البحرينية والدانماركية الاتهام بدخول البحرين بطريقة غير مشروعة، وأنها هاجمت شرطية في المطار وأهانت ملك البلاد.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة الخواجة -وهي مديرة مشاركة لمركز الخليج لحقوق الإنسان، ومقره بيروت- في الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكانت الخواجة اعتقلت لدى صولها المطار يوم 30 أغسطس/آب الماضي. وقالت وكالة أنباء البحرين في ذلك الوقت إن ممثلي الادعاء بدؤوا تحقيقا في شكوى قدمتها شرطة مطار البحرين.

من جهتها، قالت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان في الخامس من الشهر الجاري إن اعتقال البحرين للخواجة وناشطين سياسيين آخرين كان تعسفيا.

تجدر الإشارة إلى أن عبد الهادي الخواجة، والد مريم، يمضي عقوبة بالسجن المؤبد بتهمة التآمر على الحكم منذ عام 2011، وهو مضرب عن الطعام.

محكمة بحرينية أصدرت أحكاما بالسجن المؤبد بحق 14 بحرينيا معارضا، وذلك بتهمة تنفيذ تفجير استهدف الشرطة في قرية بني جمرة القريبة من العاصمة المنامة

أحكام بالمؤبد
وكانت محكمة بحرينية قد أصدرت الخميس أحكاما بالسجن المؤبد بحق 14 بحرينيا معارضا، وذلك بتهمة تنفيذ تفجير استهدف الشرطة في قرية بني جمرة القريبة من العاصمة المنامة.

وأدين المتهمون بـ"الشروع في قتل الشرطة بواسطة عبوات حارقة وعبوة مفرقعة"، وبـ"حيازة مواد مفرقعة بقصد نشاط يخل بالأمن بغير ترخيص من وزير الداخلية".

وبحسب المصدر القضائي فإن جسما غريبا انفجر نهاية شهر مايو/أيار الماضي أثناء إخماد الشرطة حريقا في إطارات بقرية بني جمرة، حيث أصيب أربعة من الشرطة بجروح متفاوتة الخطورة.

وأكد مصدر أمني خلال المحاكمة أن "مصادر سرية" استطاعت الوصول لأسماء المتورطين في الحادثة بعد ساعات من وقوعها.

المصدر : وكالات